- إنتي أتجننتي عايزاني أشتغل خدامة على أخر الزمن .
- و فيها إيه بس يا "حلا "أنتي مش كنتي طلبتي مني شغل عشان الدنيا عندكم مش أحسن حاجة .
نظرت لها حلا بغضب و قالت :
- أيوه عايزه أشتغل بس مش خدامة.... أنا غلطانه أني لاجئت لك أصلاً ، أوعي من وشي أنا ماشية .
إلتفت حلا مغادرة بعصبية و غضب بينما صديقتها تكمل :
_ هو انا كنت هشغلك في أي بيت و السلام ...... ده أنا كنت هشغلك في بيت غانم صفوان غانم بذات نفسه.
توقفت خطوات حلا على الفور و إلتفت لصديقتها تسأل بترقب :
_ قولتي بيت مين ؟!
أقتربت منها صديقتها مردده بشغف و حالمية :
_ غانم ، ده راجل قيمة و سيما و مش أي حد بيشتغل عنده على فكره ، بالك إنتي الشغلانه إلي بتتبطري عليها دي في كام واحده تتمناها ، لكن هو مش بيشغل عنده أي حد ، هااا... قولتي إيه ؟
حلا و هي شارده
_ هروح ... من بكره...
سلسلة الحب والحرب و هذا الجزء الاول منها
اجتماعية رومانسية قبائل تحكي عن الحب من جنسيات مختلفة والصعوبات التي يواجهها هذا الحب في ظل اختلاف العادات و التقاليد ، و تقدم العمر هل يصمد الحب وحده في مواجهه كل هذا ام لا ، هل ينجح الزمن والبعد في انهاء الحب ام ان الحب الحقيقي لا يتاثر بكل ذلك.
" العُـمر مع جنابك و العُـمر معك ما امله "
أبنة أسـتخباراتي سابق، يـأتي اليوم الذي ستـخطف بهِ
من قبل أعداء والدها ، ليـكُـلف مُحقق ، معروف وجـيد ليحقق في قضية
خطـفها ، ليشاء القـدر أن يـجمع بينـهم دون معرفتهم بـ بعض ، لـيكتشف بعد وقت أن الفتاه التي رأها في منزل راعي والده هي نـفسها اللتي كُلـف فـي قضيتها '
لتكون هذهِ القضية، هية بداية السطور، وبداية العنوان
هل ستكون هذهِ القضية، قضية العُـمر ؟
« ما احلل نقل او اقتباس روايتي »
الكـاتبة زُحـل 🪐
نحن صناع حياتنا ... إن تطاول ليلنا... أو تمادى في الظلام !
أو تعثر ركبنا... وسط أرتال الركام... إن تضائل حلمنا... أو تناثر في الزحام... عندها نعلي الجباه!