كٱدي ذات الـ ٢٥ ربيعاً تتوّرط بطريقةٍ ما مع مريضِ الغُرفة السّابعة " بيون بيكهيون " .
بيون بيكهيون ذو السّٱبعة و العشرينَ خريفاً هٱ قد كتب آخر فصلٍ خريفيّ في غرفتهِ الجديدة " الغُرفة رقمُ سبعة " .
كٱدي هل ذهبتِ لِـ الاطمئنانِ على المريض في الغرفةِ السّابعة اليوم ؟
ولِمَ عليّ فعل ذلك ؟ هو ذاته لا يهتم اذهبي أنتِ ،،
قالت الآخرى بِغضبٍ يحمل الكثير من التّعجّب - لكنّه طلبَكِ أنتِ خصّيصاً .
اسمعني بيون أو أيّاً كان اسمك !! أنا لا أهتم ، لكن اذ لم تساعد نفسك لِـ الخُروجِ من هذه الحالة كُن على يقين أنتَ سوف تبقى هُنا ما تبقّى لكَ مِن عُمر ،، هل تسمعُني يا هذا ؟؟ .
القصه عن فتاة اسمها روبي تعيش مع والدها السيد مارك لوبر ، و في يوم تدخل روبي الى متجر غريب و يلفت نظرها قلادة فضيه بحجر قرمزي اللون ، و يهدى لها القلادة على انه تَم اختِيارها من قِبَل القلادة ، بعد عودتها للمنزل في غرفتها ترى فتاة تشبهها تقف امامها تنظر اليها و تبتسم وتقول مرحبا روبي انا ظِلك ....
ماذا سيحدث بعد ..؟؟
تابعوا لتعرفوا البقيه القصة :) استمتعوا
ليست كباقي الروايات.... انا ع ثقه انها ستترك اثرً جميل ً في نفس من يقرأها....بطرق مختلفه، واساليب مختلفه ،ومشاكل مختلفه،كلها فقط لأجل قدرٍ واحد سيجمعهما ...فهل يملكان تلك القوه لمواجهه قدر ظالم لكل يهما....