أنا كاهنٌ بقلبِ قديس
و مُلحِدٌ بقلبِ شيخ
تسكنُني كُلُّ تناقُضات الكونِ
فتارةٌ أغنيّ و تارةٌ أُرتِلُ و تارةٌ أقرأُ الكهف
بإختصار ؟
أنا بعضٌ من كُلّ شيء ،، !!
-الوصفُ مُقتَبَس ☆
جراند مانور . البيت القديم في اعلى التله خارج المدينه ، لاحد يقترب منه ، الاطفال يشاهدونه من خلف ا لاسوار خوف من الاقتراب اكثر له ، الشائعات تقول بانه مسكون ، اي ان هنالك قصة عن اطفال تسللو للمنزل ليثبتو لاصدقاهم شجاعتهم وعدم خوفهم ، ليعودوا لمنازلهم في نفس الليله مصعوقين .
هاري اعتاد بان يكون احدى اولائك الاطفال ،
اعتاد بان يشاهد المنزل كل مرة يمرون بجانبه ،
مثيرا اهتمامه حجم باب الخشبي الكبير ، ونوافذه الكبيره المغطا.
دائما ماتسائل كيف يبدو من الداخل ؟ اي ان هنالك علاقة غريبه تربطه بهذا المنزل
. والان بما ان والديه تطلقا ووالدته تبحث عن منزل للانتقال له ، قد تكون هذه فرصته لاستكشافه ، و ربما عندما يكون فيه قد يكتشف الفتى ذو الاعين الزرقاء الذي يحب التارجح على الشجره
هو ملك مصاصين الدماء الذي يخشاه الكل ويطيعه، والأخر مجرد فتى مراهق قُتلت والدته على يد مصاصين الدماء، فماذا سيفعل الفتى عندما ينتهي به المطاف بقصر الملك؟!...
.
.
"ما أسمك أيها الفتى؟"
"أ-أسمي هو ل-لويس جلالتك "
...
L.S
Z.M
#1 مصاصين الدماء
.
.
.
تحذير: هذه القصة تتضمن مشاهد +18 وعلاقات مثلية (فتى×فتى) +(فتاه×فتاه)
ان كنت لا تحب هذه الأشياء فأخرج بسلام ♡
ملاحضة: القصة متوقفة الى مدى غير مسمى
على إحدى جُدران ملجأ ألماني كُتبت عبارة بِخط عريض " كلنا هُنا محكومٌ علينا بالإعدام كـ أبطال كافكا، ببطء شديد ثُم بِسرعة ضاحكة يهوي السيف على أعناقُنا ؛ ليقررون مصيرنا كيفما أرادوا ، لقيط عاش هُنا ..و حُكم بالإعدام فِي سِن صغير ولكنه .. "
علامة ا ستفهام كبيرة في رأس قارئها
أخر كلمتين مُحيت تمامًا فلم تعد واضحة ، كانت مغطاة بطلاء أسود ، جميع من كان يمر ويقرأ تلك العبارة يقف حائرًا مُتسائلاً " ولكنه ماذا ياتُرى؟ "
عقارب الساعة ترفض ترك مكانها..
همسات تأتي من الافق.
وتصبح اعلى فأعلى
ثم يأتي صوته القوي ليخبرنا ان الموعد قد حان
"لامجال لتراجع والاستسلام"
عندها تختفي كل الاصوات.....
ويبقى نبض قلبي مسموعا......
وانفاسي لا تقوم الا بملاحقة بعضها....
واكرر في اعماق قلبي "لا تراجع ولا استسلام"
..