خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع
جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته
الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له
في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه
/الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل /
بدايه ...2019|4|19
نهايه ...2019|7|17
By :Miss_Zainab
❤.....
هو الصياد لقبه الصياد لانه اذا وضع عينه على شئ لا يرتاح حتى يحصل عليه
هو ليث عمران صاحب امبراطوريه عمران الواسعه من مصانع ومستشفيات ومناجم ماس بافريقيا وناقلات بترول
هو الشخص الذى لا يقهر ولا يستطيع احد الوقوف امامه حتى رائها
وقع بحبها من اول نظره ، على الرغم من مقاومته لشعوره لكن نظره واحده عليها وعلم انه يريدها له وملكه باى وسيله
المشكله
انها زوجه ابن عمته الذى يعتبره كأخ له والذى تولى العنايه به منذ وفاه زوج عمته
كيف سيتغلب على عشق ملك كل حواسه ، فعشقه لها محرم ممنوع يجب ان ينهيه
لكن هل يستطيع الانسان ان ينتزع الحب من قلبه مهما حاول
ليث عمران و ريماس مهران
هو شيطان لا يعرف الرحمه ، يطلق عليه الناس لقب لوسيفير لانه بالنسبه لهم ملك الشياطين
هو ملاك للموت فى اى مكان يكون تكون هناك ضحايا لعنفه وقسوته
لكن فتاه واحده استطاعت ان تكسر الصدفه التى يغلف نفسه بها ببرائتها ونقائها
فهل سيقع الشيطان فى حب ملاك ويركع لها مستسلما ، ام ان السواد المحيط به سوف يلوث برئتها ويقضى عليه
بدءت ١ اغسطس ٢٠١٧
انتهت ٢٠ اغسطس ٢٠١٧
هاشم رجل سادي قاسي يقتل بدم بارد صاحب اكبر شركة اسطول للسفن يفعل ما يريد بمن يريد يخافه الجميع لا يهاب احدا يلقب بالتمساح اضطر ليعود للبلد للارياف لحضور خطبة اخيه الصغير هود ولكنه لم يتوقع ان يجن قلبه فتاه صاحبة شعر احمر ناري و عينان خضراوان كالمروج الواسعه
لكن يجب ا ن يوقف غرائزه عند حدها فميس هي خطيبة اخيه الوحيد
بصراحه هي اول قصه انا بكتبها من تأليفي بتمنى انكن تدعموني
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
هو يكرهها كثيرا.... هي تتمنى ان تسلخ جلده... هو قاتل بلا قلب و خطير ... هي رأته هو يقوم بقتل شخص بكل دم بارد.. هو حاول قتلها مرارا... هي في كل مرة تنجو بسهوله... نظر إليها بعينيه الزرقاوتين ببرود وقال: لا تتدخلي بيني و بينها... والتكوني ممتنه بانني لم اقتلك إلى الآن.... ضحكت باستخفاف وقالت: وكأنني ساخاف من كلامك يا هذا... زحف الغضب إلى مقلتيها الخضراوتين و أكملت : لن اسمح لك بأن تتزوج اختي ابدا.... تكلم بسخريته المعهوده : لن تستطيعي منعي نظر الاثنان لبعضها بكره.... تعلم بأنه قام بخطبة اختها فقط لاخافتها.... ماذا سيحدث ان تزوجها... ومالذي سيفعلانه عندما يتحول الكره و العداء إلى مشاعر أخرى... مشاعرمشاعر لم يحسبى لها حسابا.......
صدفة شاهدها و فار الدم في عروقة كالنار ٠٠٠٠٠٠٠ لم يتوقع ان تؤثر عليه امراة بهذه القوه ٠٠٠ مع انه ليس من الرجال الذين تتحكم بهم غرائزهم.... الا انه لم يستطع مقاوكة جمالها القاتل وهو الذي حرم على نفسه النساء من دون زواج ولم يقترب من امراة٠٠٠٠ لكن كل شيء تحول الى حقد و كره عندما رئاها تتأبط ذراع ابن عمه ٠٠٠٠ لكنه يريدها ٠٠٠يريدها و هو يعلم بانها كاذبه و مخادعة تلعب دور البراءة و الطفولة يريد سحق جسدها الصغير الناعم بين ذراعيه القاسيتين ٠٠٠٠ يراها وصوليه تطمح للمال و الشهيرة فكيف سيسطر على جسده و ناره وتلك الساحرة الصغيرة تسكن بيته