كُل شيء بدئ بِجولة بسيطة و انتهى بِلعنة،
اليزابيث هي فتاة غير اعتيادية سواءً بجمالها المُميز، ذكائها و غموضها او فقط بكراهية و خوف نصف الاشخاص في العالم تجاهها ... لكن لديها سر كبير مُنذ الطفولة ؛ وهو الظل الذي يتبعها اينما ذهبت و مهما فعلت غير سامحٍ لاي شيء بازعاجها او بايذاءها !
صديقٌ و حامٍ غير مُعتاد .. يمنعها مِن الاختلاط بالعالم الخارجي و باي شخص ' خطر ' ، لكن هل الامر حقًا بهذا السوء !؟؟ خاصةً عندما يقوم بجعل جميع امنياتها حقيقة و جميع طلباتها واقع و عندما لا يختلط معها نهائيًا باي شكل.
مُحتارة مِن كُل شيء من حولها و من حياتها الغريبة تبدء شيئًا فشيئًا بمحاولة التعرف على رفيق حياتها الغريب هذا، خاصةً عندما تزداد " الحوادث الغريبة " من حولها .. من ضمنها محاولة اهل المدينة لقتلها ..
ملاحضة : جميع مقاطع الفيديو و الصور غير تابعة لي و تعود حقوق الطبع و النشر لاصحابها الأصليين.
"كاتا......ماذا افعل بكي يا كاتالينا ؟ فالترأفي بحالي فإنكي ستصيبينني بالجنون قريبا" قال بإرهاق
اغمض عيناه الزرقاوتان باستسلام لتشعر بوجنتاها قد احترقتا بخجل لتتشبث به بعدها
..............
عيناه مشعتان كالليث تماما تنظران اليها بتمعن و هي ترى وميض الغموض و القوة بداخلهما
يقف امامها بجسده الممشوق كإله اغريقي امامها و عيناه الزرقاوتان تنظران اليها ببرود
"اذا انتي المرأة التي ستكون شريكه حياتي" قال اليكسميليانوس ببرود
تفحصت عيناه اياها و هو ينظر الى ملامحها البريئة قبل ان ينظر بجرأة الى عيناها البندقيتان
"يبدو بأنني سأستمتع يا.....كاتالينا" قال بسخرية لتبتلع هي بتوتر
الرواية من تأليفي كاملة من الشخصيات الى الاحداث و غير مسموح لأي شخص بسرقة افكار القصة و من يفعل سيتعرض لمحاسبه قانونية
.
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !!
هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟
وحبها له هل سيحدث ؟
فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه .
ساسندرا وأشهب
بداية : 5.2019
نهاية : 12.9.2019 خميس
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"