إلى كل من انتظر ذات يوم رسالته من هوغوورتس، إلى كل من جلس أمام نافذته ليلة عيد ميلاده الحادي عشر، مترقبًا وصول بومة تحمل دعوة إلى عالم السحر... إلى كل من سار في أروقة القلعة العريقة ولو بخياله، ووجد في أصدقائه من يذكره برون وهيرميون، أو في أساتذته صرامة سناب وحكمة دمبلدور... هذه القصة لكم."
" هذه ليست مجرد مغامرة جديدة، بل هي بوابة أخرى نمرّ من خلالها إلى حيث ينتمي جزء من أرواحنا."
"قطار هوغوورتس لم يتوقف أبدًا... وما زال هناك مقعد ينتظركم."
----------------------------------
بعد أن أسدل الليل ستاره على معركة هوغوورتس، تركت الحرب ندوبها في قلوب الجميع. فقد عالم السحرة الكثير من أبطاله، وودّع هاري بوتر أعز أحبابه وسط أنقاض الماضي، لكن... هل كانت هذه النهاية حقًا؟
ظن الجميع أن الحرب كانت النهاية... لكن بعض الأسرار لا تبقى مدفونة إلى الأبد.
هوغوورتس، تخفي بين جدرانها لغزًا لم يجرؤ أحد على كشفه. في مكان ما بين سطور التاريخ المنسي، هناك وريثة مجهولة... ماضٍ لم يُمحَ كما يظنون... وسرٌّ قد يقلب عالم السحر رأسًا على عقب.
عندما تنكشف الحقائق، وعندما يصبح السحر نفسه موضع تساؤل، يبدأ فصل جديد... وقطار هوغوورتس على وشك الإقلاع مجددًا.
"Harry Potter and the Hidden Granddaughter" - القصة التي لم يُروَ فصلها الأخير بعد.
قالت لي عجوزاً ذات مرة هل اقرأ لك كفك
ضحكت بسخرية وقلت كاذبة انتي
وانا لا أؤمن بخرافاتك
ابتسمت بثقه وقالت هل هو خرافة حبك
ودرب من الجنون عشقك
صرخت بها كذب المنجمون ولو صدقوا
قالت هدء من روعك واعفني من ظنونك
فأنا لم أقرأ كفك بل قرأت عيونك
هنآك عجوزاً توفي زوجها ولديها أربع فتيات ولا يوجد لديهن المال لكي يعشن فقررت العجوز أن تسلك طريق الكذب والخداع
فقررت أن تضحك على ساذجات العقول
وارسلت بناتها لكي يقصصن على الناس كرامتها وأنها تقرء المستقبل وتتنبأ بحدوثصص الأشياء قبل حدوثها
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
بين ضن الاب وظنه..تصارع زهرتان ..
وغصن يقاسي لوعة الحرمان..
واخر في ارض ليس بعيدة يجور عليه الزمان..
احيان..تكون الام ليست ام والاب ليس اب احيان..
من بنا اختار اهله!من اختار قدره !من منا كان
يريد ان يكون ماكان..
لكن رحمة الله واسعة..وربما نجد في اقصى
الغربة ..بدل الوطن..اوطان...
انتظروا قريباً..لهفة وهي تقص لنا قصة في كان ياما كان
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »