ماذا لو كنتم تعيشون فوق منزل عجوز غريبة، و ذاك الصوت المخيف لا ينفك يتردد يوميا، و في نفس الوقت كل ليلة، أكنتم ستعيشون هناك و كأن شيئا لا يحدث ؟
قصة قصيرة لمحبي الإثارة و الغموض، و أيضا النهايات الصادمة.
القصة حائزة على المرتبة الأولى ضمن مسابق ة " في جوف الألوان " فئة الإثارة و الغموض، المنظمة من قبل " فريق النقد العربي ".
لعل المورفين يتنصب على عرش الأدوية في قوته لمجابهة الألم، ذلك المخدر الذي يوحي لمتعاطيه الشعور بالارتياح والهدوء و السرور ....
و كما وصف الكاتب " ميخائيل بولغاكوف " هذا الشعور حين تعاطيه للمورفين { يصل الكائن البشري إلى ذروة قوته الروحية، و لو لم تفسدني دراستي الطبية، لتجرأت على القول أنه من غير الممكن أن يعمل أحدهم بشكل طبيعي إلاَّ بعد حقنة مورفين. لتحكموا بأنفسكم، بماذا يتميز الإنسان إن كان ألم عصبي صغير جديرٌ بأن يطرحه أرضاً ؟!!}.
كذلك حياة بطلينا، كل واحد منهما يعتبر مورفين الآخر، يتعاطاه كي ينسى ما يعاني منه و كي يُسكِن ذلك الألم الذي عشعش في صدره.
لكن .....
كأي شيءٍ في هذه الحياة، هو أيضاً سلاح ذو حدين .. يمكن اعتباره من أفضل العقاقير المسكنة .. لكن .. احذر !، كذلك يعتبر من أخطر المواد المسببة للإدمان !!.
الغلاف من تصميم : " جنود التصميم"