روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
كانت البداية بينهما إعلان؛ إعلان خاطئ غيّر مجرى حياة الجميع، وبالأخص حياته هو، إذ وجد نفسه فجأة ودون مقدمات أمام إنسانة غريبة ومريبة، تمتلك من الأفكار ما يجعلك عاجزًا أمام عقلها، فأين له منها، وهل له من فرار، أم أنه أضحى ضحية ذلك الإعلان وانتهى الأمر ؟؟
|رواية مشتركة بيني وبين الكاتبة فاطمة طه |
عند رؤيتها بتلك الابتسامة اللطيفة التي تزين ثغرها وذلك الشعر
الذي غار منه الرياح ليجعل لنفسه رفيقا له وجعله يتطاير جعله يقرر
هي له وليس لغيره ....تملكه... غيرته... قسوته... حدته... غضبه
كل هذا مجتمع به تجاهها فهي ايقضت الوحش العاشق ذاخله وجعلته يصبح مهووس بجنون بها وليس اي هوس.. هوس قد يصل به ان يقتلها علي ان تصبح لغيره
فيا تري كيف سيبتدأ هوسه وكيف سينتهي
بعض مقتطفات الرواية
<واللعنة من تظن نفسك هل جننت >
< انا مالكك صغيرتي >
<مالذي تتفوه به واللعنة انا مرتبطة>
<نؤنؤنؤنؤ صغيرتي انتي لي او الموت لكلينا >
جيون جونغكوك
كيم يورا
"الرواية ليس لها اي صلة بالواقع نهائيا الرواية فقط
نسج من الخيال لا ترتبط بالواقع أبدا الشخصيات
وكذلك الأحداث "
و كان خطئه الوحيد طيبة قلبه وعفته، الدنيا ليست المكان الذي يستحقه. الحقارة لم تعرف طريقه قط، والشك لم يطرق بابه حتى. فلما فعلوا ذلك به؟ ومن المسؤول عن الحال الذي وصل إليه ؟
هل تلك التي ستغير حياته السبب في ذلك؟ أم هي السبب في تدميرها؟
بالطبع الجميع أكد على ذلك بالأخص عندما حظى ذلك الشاب المتدين بحصته من الجعة
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66