لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
" إبتعد ..أخبرتُك أني سَأقوم بِالصّراخ عالياً إذا اقتربت أكثر !"
خرجت هذه الكلمات بصعوبه من حلقها الجاف
♤~
ابتسم بخبث بينما يقترب ببطىء..
" حقاً ..وإذا أخبرتك أنَّنِي سَألتهِم شِفاهك بقُوة إذا فكّرتِي بذلك حتى؟"
~♤
أصبحت ترتجف ..كل شيء بجسدها .. حتى شفتاها الورديه
" أهكذا تعامل طُلاّبك ؟ "
¤♤
أمال رأسه قليلا وقهقه بصوتٍ خفيف
" ومَن أخبرك أني أراك كطَالبة خَارِج حدُودِ المدرسه!"
~♡
لا أستبيح نقل أو نسخ محتوى الرواية إلا بأخذ الإذن من الكاتبة مع إدراج الحقوق لأن غير ذلك سيعرضك للمسائلة القانونية♧