ماذا لو أحببتك بعد الفراق او أكتشفت حُبك بعده!!.. وجدتُ أنك استعمرت قلبي أو حُفرت داخله استعمرته واستوطنته ولم أعلم إلا بـ الرحيل ولـ سوء حظي أو حُسنه أحببت هذا الإستعمار .. الحب مُستعمر محبوب ..
*البداية 12/6/2020
*النهاية 20/6/2020
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
" لا تقلقُ يا عزيزي فأنتَ أصبحتَ في قبضتي
أنه ليسَ خطئي... فلا تلومني !
السطوةُ بداخلي أقسى من ذلك الحجرِ الأصم الصلب ...فإياك والتحدي ...!
ولكـــــن إن كنتَ أنتَ ذلك الذي سيحاوطُ دائرتي وعالمي ..؛إذن فليكن هذا قدركَ الذي لن تتحررَ منه أبـــــــدًا ..فصرتَ من فرائيسي !!
وسأكــــون في هالتك حبيسةً ! "
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
.. حين يدق العشق أبواب القلب لن ينتظر من يقم بإستقباله فمتي وكيف وأين لا تعلم تجد ذلك العشق الخفي يتسلل بين نياط القلب .. كم هو مزيج بين الفرحة والألم .. فأعلم دائماً إن لم تجرب قسوة الحب فإنك لم تحب يوماً ..أن تصل لمرحلة العشق مع من لم تتخيل يوماً أن يجمعكم القدر تلك أقصي مراحله ..ولكن سيظل الكبرياء والعناد قضباناً حديدية بين ذلك الذي يرفض الحب بكل صوره وبين تلك التي قدست حياتها لأغلي ما لديها ف فكرة الحب بالنسبة لها تقتصر علي فارسها الخيالي الذي يتمثل في وجدانها فقط .. ولكن سيظل القدر له كلمته دائماً ف هل سيخضع كل منهما للعشق يوما ً..
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "