أحببتها للطريقة التي تُنيرُ بها صباحي بإبتسامتها المشرقة وتُنهي مسائي بإبتسامتها المُتكاسلة، لطريقة رفعها لطفلها بين يديها، لرائحة القرفة المنبثقة من منزلها والمنتشرة لخارجهِ ، لكلِ يومٍ بذلك الروتين المُحبب لدّي، لو أن الصباحُ يبقى صباحاً ولا ينتهي عند اختفائها عني لكان كلُ ما يفصلُ حبي عنها شُرفة.
هي كانت قاسيه،باردة كالثلج،لا احد يعلم ما اذا كانت لديها قلب،الجميع يظن انها معدومه من المشاعر، الى ان أتت فتاة أظهرت قوتها وشجاعته وأظهرت تلك الانسانية التي تختبى فيها،
.
.
.
.
.
'كاميلا كابيو 1941 17 December'
أخي المثلي أنت يا من لم تختر مصيرك بنفسك وأنت يا من كنت بالامس القريب مثلي.! تعالى لنختر طريقا سويا أنت لست سيئا ولا أنا ،كلنا تجمعنا البشرية وتفرقنا الوساوس الشيطانية .