لا تنظر في وجوههم، وإن نظرت فلا تأخذ انطباعاً عنهم، ففور رؤيتك لمستضعفٍ بينهم لن تقاوم حتى تقف بجانبه، وفي النهاية.. أنت الضحية!
أحداث هذه الرواية تدور حول معسكرٍ يجري جنوده وراء مصالحهم الشخصية، ويعيشون كارثةً مع محاولة التأقلم معها، ألا وهيَ الحرب الكبرى.
ملاحظات مهمة:
لا يوجد بطل واحد فالرواية تتكلم عن مجموعة أشخاص.
أسماء المدن والمعسكرات من وحي خيالي ولا تمت لل واقع بصلة.
تم استبدال مصطلح "الحرب العالمية" بمصطلح "الحرب الكبرى"
قد تحتوي الرواية على بعض المشاهد العنيفة التي لا تليق بالبعض.
يُمنع الاقتباس أو التعديل على الرواية.
جندي ينشى في حي فقير تحت وطاءة طبقة من الأغنياء ، يُستدعى للحرب و النضال من أجل الوطن و أثبات مقدرته على قيادة الجيش للأنتصار ، ليكتشف أن الجيش في خدمة الأغنياء فحسب ، ويحاول جاهداً أحداث ثورة وأن يقود الجيش بنفسه ، فيظل حائراً بين الحرب أو محبوته التي تركها من أجل هذه المعركة .
إحساس غريب برودة تنساب داخل جسدي وكأنني داخل عاصفة ثلجية شديدة البرودة، جسدي ثقيلا لا أستطيع تحريكه قيد أنملة حتى لا أستطيع فتح جفوني وكأنني مشلولا لا أملك إلا أنفاسي التي بدأت تتضائل هي الاخرى شيئا فشيئا لا أعرف من انا بل لا إعرف ما أنا وكأنني قد بُعثتُ من العدم لاماضيٍ لي فأستحضره ولاحاضر لي لأستشعره فكيف ياترى يكون مستقبلي أمر مُستقبلي تخطى مرحلة الوجود ليقفز إلى مرحلة المعقول فمن غير المعقول ان يولد مستقبل يخلو من أعمدة الماضي والحاضر، أُحاول فتح عيني بصعوبة لأرى عالم ابيض لامتناهي يخلو من كل شيء سواي وكأنه عالم مخلوق لأجلي فقط وكأنني معزول عن عالمي المادي الذي صرت استرجع ذكرياتي فيه شيئا فشيئا أحساس غريب يخالجني وكأن ذكرياتي المُسترجعة تنقصها حلقة، حلقة مهمة لتكتمل سلسلة الذكريات، لا أذكر سوى مأساتي هل الحلقة المفقودة هي سر سعادتي هل هي الجانب المشرق من حياتي التعيسة، أُودع والدي اقبل رأس أُمي النهاية، اودع والدي اقبل رأس أمي النهاية، أودع والدي أُقبل رأس امي النهاية، ما التالي!! أهي حلقة مأساوية لدرجة أن عقلي لايريد استرجاعها ام انها حلقة سعيدة لم يعتد عقلي الذي تعود على الرتابة عليها، أسمع اصوات بعيدة تقترب شيئا فشيئا لأسمعها بوضوح،
البقاء لله حاج أحمد، خاتمة الاحزان ياحاج،
ظلام دامس حل مساء اليوم ، لم اكن اعلم ان هذا الظلام ليس فقط ظلام بيئي و طبيعي وروتيني ،!
انه ظلام دامس كئيب ،! لايوجد فيه سوا القلق و الخوف ،
اظلمت السماء و اظلمت القلوب معها ،
كانت تظلم السماء فينورها القمر ، لكن اليوم ظلمت القلوب ولم يعد لها تنوير ،، لكن القلوب لن تظلم كثيراً ، هناك قمر حتماً سينيرها ،.
______________________
كنان شاب في العشرينيات من العمر ، عاشق لوطنه و بسبب ظروف الحرب يمر بعدة مغامرت ، تجعله يغير نظرته للحياة
كنان : كنت احلم ان امتلك حلما لي يخرجني من حياتي الروتينية ، الان احلم بتلك الحياة ، كم هو مضنٍ ان تدرك قيمة الشيء بعد فقدانه.
حياتي الان ليست سوى النوم في العراء و الاستيقاظ باكرا لنفض الغبار عني ، كل شيء حولي اصبح عراءً مجرداً من الأمان .
الناس يمشون سكارى و ما هم بسكارى ، لا نعرف ما الخطوة التالية ، لم نعد نعرف هل سنعيش لليوم التالي ، أو بالأحرى الدقيقة التالية؟!
البلاد الآن كثوب يتمزق إثر الشد الكل يشد لطرفه ، و إمتلأ الثوب بالرقع ، الرقع لم تسد سوا بجثث و الكثير من الجثث و الألم ..
لا يسعني الشكوى فالخارج من هنا مولود جديد و انا فضلت البقاء .. أهو غباء أم عشق للمكان...
قصتي بلا عنوان كما هو حالي فأنا لم يعد لدي عنوان ..
ملحوظة : لا تربطوا القصة بالواقع فهي من وحي الخيال..
و الاحداث لا تعبر بالضرورة عن رأي المؤلف >> الجملة السنمائية المشهورة هع .
هجرت شعري فصاح بي معاتبا ومن يرثي دمشق وبدماء مضرجة
والطيبون على اسوارها بدموع مدججة
والحاقدون اسقطو من فوقها تاج اخضرا
والبسوها ثوبا احمر
اما من فارس يحمل راية نصرها
يكفكف عنها جراحها
دمشق لا تصتصرخي الكل اصم
دمشق لا تصتصرخي مات المعطصم
دمشق لا تنحني
عروس الشرق لا تنحني
للغزات الحاقدين لا تنحني