" الأمر أصبح لا يُطاق لوي! توقف عن التصرف كطفلٍ عنيد.. أنا حقًا أحسد والداك لأنهم تخلصوا من مشاكلك! وليكن في علمك أنني مُجبر على تحمل تصرفاتك من أجل والدي فقط ليس إلا ! "
" لا تتحدث وكأن ما يجري هنا يعجبني! لقد رفضت هذا منذ البدايه ! "
- حيث يعلق طفل عنيد مع آخر عديم الصبر -
" ما الفائدة من مراسلتك إن كنت تستمر بتجاهلي ؟"
"أعتقد فقط أنني يائسة "
تلك كانت رسالتي الأخيرة ، و اعترافاً بأنني لاشيء بدونه.
تم كتابتها و الانتهاء منها في ١٦- يوليو-٢٠١٧
عندما يلتقي هاري بسارة في محطة المترو يبدأ فصل جديد في حياة هاري تنزوي فيه المشاعر الجديدة بالمصادفة فهل يستطيع أن يثبت لنفسه عكس ذلك ؟ أم سيسير حيث يدفعه التيار .
أو
هاري شاب متزوج من كارلا , لكنه لن يبقى كذلك بعد حصول حادث يودي بحياته فمن ينقذه يا ترى ..
كــلّ ما ارادته هو حبـــه، اشتاقت لعبق الامس برفقته، اشتاقت لرائحة عطره، سيجارته و قهوته.. تمنت لو تلمس شعره الكثيف مرة اخرى.. تمنت لو تخبره بكم تحبه لمره اخرى و تقبله للمرة الاخيرة قبل ان يذهب و يتركها وحيدة دون ملجأ
تلاطمت انفاسه الحارة بانفاسي وانا ادرك جيداً ما سيعنيه هذا
سيعني النهاية لكلينا
شفتاه الممتلئة تنضغط ضد خاصتي لترسلني الى الهاوية مجدداً
Highest ranking #3rd in the fanfiction
Published in 24/2/2016