تدور الأحداث حول قصر أل دو كاس والأمير دو الذي تحطم بعد وفاة جدته وهروبه مِن القصر وحياتهُ ومستقبلهُ المُبهم لِأثني عشر شهراً فقط ، تزوجنّ اخوته مِن أُمراء ولم يبقى سِواه ليُتوج كمِلك عندما يتزوج على قريته ، لكِن الأمير دو لم تعجبهُ طريقة العيش في القصر وكيف كان حبيساً ولم يعيش ريعان شبابه بعد ..
فيُقابل في رِحلته ذلك الأمير الإيطالي والذي سيُغير حياته ويقلُبها على عاقبيها وذلِك لأن مشاعره لم تترك له مجالاً في تغيير حياته كما هو يُريدها ..
عيشو تفاصيل حياة الأمير دو في هذه الروايه الرومنسيه ..
مُترجمه ،،
إننا لانمتلك مطلقاً أي احد وإن العشق المفترس من جانب واحد يصيبنا بالجنون ويقودنا إلى القبر
كيونقسو في حب ميتافيزيقي عنيد من النقاء مايجعله متيقظاً ممتعاً مثل سر... هذا الحب صدى حميم يرجع في كل واحد منا زفرة عذبة مضنية رهيبة تقودنا إلى أشد شياطيننا إنفلاتاً
" أنا الذي لم يضجر طيلة حياته يوماً واحد من حبك "
"الشيء الوحيد الذي اطلبه منك أن تصدق كل ماسيبوح به وجعي لك "
" جونق إن أن الوجع لايكذب أبداً "
" أما أنا ! أوه فما زلت أذكر بشغف كل التفاصيل كأن ذلك حدث أمس"
" ارسل نحوه تلك النظرة الحارة اللطيفة الآسره كالعناق"
" الرجل الذي أحبه هو أيضاً في سفر دائم "
" انا ليس سوى فكرة من الشغف تذوب في دخان نسيانه "
( مكتمل)