بالهجة العراقية
وهوة حاصرني بينة وبين الباب وهمس باذنية بعصبية وبحدة تردين تعرفين ليش هزيت راسي باي كال
لانج مالتي مالتي مال فهد وحدة انت الي ملكي
انة مو ملك احد فهمت مالك حق تدخل بية
لا انتي ملكي
لاا انة مو ملك بعد لي سويتة بية مستحيل اصير الك تدري ليش لان اكرهك
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
جميله هي الحياه بما تعطينا وبما تعصينا..
دروس مستمره نستفاد ونتعض بها
قصتنا اليوم تتكلم عن واقع حال العرااقيين ..
مع احتراماتي لكل العشاير .. القصه جريئه للتنبيه.. 18+
للاسف بينا طبيعه ننسب الشخص للعشيره او للاصل مالته..
كل انسان مسوول عن تصرفاته واخلاقه وافعاله صدقه وكذبه و رد الفعل لاحداث صارت بحياته..
وشخصيته هي التحكم..
فـ لا(ۨnۨø) الاهل ولا العشاير ولا الاقارب يمثلون احد كلمن يمثل نفسه..
قد يحمل المرء على عاتقة اعباءاً تافهه،و يظل مُعتقداً بأهمية ما يرهقهُ لوقتٍ طويل..قد يعلق بها وتعلق به..للحد الذي تحول بينه وبين رؤية ما هو مهمٌ فعلاً..
لطالما كانت اهم الامور،واكثرها نفعاً لنا،هي الاخف على نفوسنا..
-إيمان نبيل