حب و عشق وكراهية وعودة وفراق وحنين وشوق وإبتعاد وجفاء ... جميعها مشاعر متناقضة ومتضاربة لن تجدها سوي ف عهد الذئاب
الجزء الثاني من رواية صراع الذئاب
بقلمي ولاء رفعت علي
اعداد وتأليف|كاميليا|
قبل يوم واحد تحولت حياتي من نعيم لجحيم
من احلام لاوهام
كنت كأرباب السماء وأصبحت في سراب
تآئه في ظلام افكر بما حدث وما سيحدث
جلال : ارجوك يا إلهي سامحني لم أقصد أن اقتل اي شخص
بلال : اصمت ! لقد فعلنا وانتهي الأمر !
جلال : ما اقساك بلال لقد حول القتل قلبك لأشد قسوه من الجليد
بلال : نعم وياليت قلبك يتحول مثلي لكي لا يتأذي ابدا
تابعوا ما سيحدث لهم !!
تعد هذه الرواية هي استكمال ما تبقى من أحداث للملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016، وورقيًا 2018،
نشر الملحق باسم (الحب.. أوس) والذي اعتبره القراء الجزء الرابع للثلاثية الشهيرة، ولكن نظرًا لظروف حملي والولادة تعذر الانتظام في
النشر لذا تم طرح الفصول الجديدة من خلال ما أُطلق عليه مجازًا الجزء الخامس
أرجو من الله أن تحوز الأحداث على الإعجاب ...
الخط الزمني لسير الأحداث يبدأ منذ انقضاء العام الأول لزواج الثنائي (أوس وتقى)
#منال
#منال_سالم
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
ممنوع الاقتباس او النقل جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
رواية : عهد الفرعون.. بقلم الكاتبة ياسمين عادل
'' تجبر عليهم وساد ظُلمه في أرجاء القرية ، يحمل من الجبروت داخله ما لا يُحمد عُقباه.. فكان يرى أن العهد عهده وليس لغيره ،،،
ليس لإي منهم الحق في أعتراض طريقه .. فجميعهم يعرفون حق المعرفة بأن المصير سينتهي بهم في الدرك الأسفل من الأرض .. لذلك ألتزموا الصمت وأدّعوا الصّم عما يحدث حولهم ،،،
أما عنها ... فقد سقطت أمامه عن طريق الخطأ.. ولكنه ل ن يمرر الأمر مرور الكرام ، فلكل خطأ عنده كشف حساب يخصه .. ولكن كشفها سيكتظ بأفعالها ، فهي لا تعلم أنها ستجابهه ، وستقع في مواجهة الفرعون ''
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
وقعت فريسة في يد ذئب..لتُدرك أنها هالكة لا محالة...لم تكن مذنبة سوى أنها بريئة... وقعت بين براثنه لينهشها بلا رحمة..فتوقف الزمن عند لحظات فاصلة..فالذئب قد وقع فريسة لفريسته..ولكن متى تعشق الذئاب!!....