تزوجت من حبيبها بدون موافقه عائلته فأصبحت مكروهه من الجميع
نظرت عائلته لها على انها صائده ثروات تزوجته طمعا بأمواله لكنها لم تهتم
كان كل اهتمامها بان تعتنى بزوجها الذى تعشقه وتحملت من اجله اهانات وتجريح اهله وخصوصا اخيه الكبير
ولكن توالت الصدمات عليها من كل جانب فكيف لزهره بريئه مثلها ان تقف امام طوفان الزمان وتخرج منه دون تجريح
هذا ما سنتعرف عليه فى قصه ( اوجاع الزمن )
القصه هتكون باللهجه العاميه
خدعها باسم الحب واصبح كل شئ في حياتها سحرها بكﻻمه المعسول فهل ياترى ينقلب السحر على الساحر وهل تنكشف الخدعه وماذا تكون النهايه
القصه للكاتبه
ذكرى المندلاوي
هى
عاشت طوال 22 عاما انها رجل قوى ولكن
بمسمى أنثى
أنشأها والدها لتكون والده الذى لم يحظ به
ولكن... يموت تاركا أياها تحت وصايته
هو!!
هو... رجل صلد قوى لا يقبل الخطأ مهما
كان صغيرا ولا يقبل كلمة...لا ابدا!
امره مطاع فهو كبير عائلته
ويحدث الصدام
ترى هل سيسطيع ترويض تلك الفريسه
الجامحه ام انها هى من ستروض قلبه المتنمر؟
من سيفوز فى نهايه الصراع المتمرده او
مروضها؟
كبير العيلة
الجزء الثاني "دماء لا يغفرها العشق"
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
قرية خضراء في ربوع الجنوب، راسخة العادات، ثابتة التقاليد، يحكمها قانون الكبير بالعدل والحكمة، مغلّف بقفاز القوة.. من أهم قواعدهم.. لا تُهن ضيفا.. لا ترد ضعيفا يبغى نصرتك، ولا... تنسى ثأرا فتُهدر كرامتك!!...
هيَّ.. صبية زينة الملاح.. خدوها فدوُ.. لزينة الرجال.. بَكُوها يوم زفّتها.. كانّها للجَبِر رايحة..
وَجَفَت براس شامخة عصيّة الدمع، جالت أنا بت راجل وأخت راجل.. وتربية الرّجَال ما تخاف و لا تِجْزَعْ، لكن مالكها كان للجَسوة عنوان.. جلب ميّت.. دم حامي.. عنيد وعنادَهْ مالاَهْ مثال..
وتتلاجى الجميلة والوحش.. حاذري يا صبية.. للعشج سلطان.. ما يِّغلِبُهْ شَيّْ.. لكنه ما يمحي تار ولا يغفر دم.. وعشجًه هوَّ مَالاهْ أمان.. يِّسبيكِ وما تجْدري تجولي لاه... من مِيتَهْ والأسيرة تجدر تُهرب من جبضة السجّان!!!