قائمة قراءة EmmaAli8
173 story
قطة فى عرين الأسد بقلم MSCprincess
MSCprincess
  • WpView
    مقروء 2,869,002
  • WpVote
    صوت 53,155
  • WpPart
    أجزاء 27
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
|| ڤولكر || بقلم _Heyv_
_Heyv_
  • WpView
    مقروء 4,249,766
  • WpVote
    صوت 253,089
  • WpPart
    أجزاء 26
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ... 2018/12/31 1# في المستذئب 1# في مستذئب 1# في الخوارق 1# في مصاصي الدماء (نقية)
   زهرة  بقلم SamiaSamyouna
SamiaSamyouna
  • WpView
    مقروء 30,052
  • WpVote
    صوت 1,089
  • WpPart
    أجزاء 38
تحت ضوء القمر. نلتقي
فراعنة الالفينات (لعنة الفراعنة ٣) بقلم AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    مقروء 2,839,341
  • WpVote
    صوت 137,073
  • WpPart
    أجزاء 37
لنتخيل سويا كيف يمكن لأشخاص من المفترض أنهم عاشوا في عصر قديم تقريبا منذ ٧ الالاف عام، أن يتأقلموا مع العصر الحالي؟؟ حسنا لا أملك لك إجابة ولكن أظن أنك ستجد اجابتك في الفصول القادمة من قصتنا تلك لذا تجهز جيدا وخذ راحة من همومك ودع أحزانك جانبك فلا مكان لها في قصتنا تلك للأسف فهنا مسموح فقط بالضحك لذا جهز نفسك للضحك والمرح والجنون المضاعف في #فراعنة الالفينات رحمة نبيل 美心
روح ملاكي ( جاري تعديل السرد )  بقلم AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    مقروء 9,408,659
  • WpVote
    صوت 408,480
  • WpPart
    أجزاء 62
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها ..... ( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
الجريئة قمر  بقلم lbra20hime04
lbra20hime04
  • WpView
    مقروء 2,380,117
  • WpVote
    صوت 72,301
  • WpPart
    أجزاء 26
عندما تقابل عائلة والدها للمر الاولى ستلتقي بالكثير من الأشخاص ذات نية مختلفة و اغلبهم اتفقوا على التخلص منها لكنهم لا يعرفون مع من يتعاملون فهي الاقوى في المعركة فهي ستجعلهم يَرَوْن من هي و كم ستجعلهم يندمون على ما فعلوا في الماضي فهي قمر الشافعي لديها من القوة ما يهدمهم جميعا فهي كالرياح تستطيع التخلص منهم بسهولة فهي بالنهاية خصم لا يُستهان به هو احد أفراد هذه العائلة فهو يعرف بخبثهم و طمعهم باموال العائلة فلديه ذكاء لا مثيل له فهو احمد الشافعي لتدخل هي حياته كالعاصفة فتشتت تفكيره و نبضات قلبه فيحاول جعلها تقع في حبه هل ستحبه ؟ هل سيعيشون بسعادة أم للقدر رأي آخر ؟ ممنوع سرقة الأفكار اذا كان هناك اي تشابه فهذا بمحض الصدفة فقط
طائف في رحلة ابدية بقلم nanono3726
nanono3726
  • WpView
    مقروء 8,238,836
  • WpVote
    صوت 151,033
  • WpPart
    أجزاء 58
من بين جموع البشر ... كان هو الاول والاخير... واخر من رغبت بمواجهته في هذه الارض القاصية الواسعة صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي تزيد من جذور روحه اختاري - فتبسمت شفتاها بمرارة بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب وهل بين القانون والحياة اختيار ما بين عينيها وشفتيها العنديتين كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية الي ان تكلم اخير - نعم اختاريني للكاتبة :تميمة نبيل
ورد فريد  بقلم Ronafoaud
Ronafoaud
  • WpView
    مقروء 3,117,328
  • WpVote
    صوت 138,799
  • WpPart
    أجزاء 109
خذلها بعد ان بنت عليه أحلامها وجعلته أمير حكايتها
 ﻟﻤﻦ ﻳﻬﺘﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ : داليا ااكومي بقلم nona123330
nona123330
  • WpView
    مقروء 236,829
  • WpVote
    صوت 7,419
  • WpPart
    أجزاء 18
ﻓﺠﺄﺓ ﺳﻄﻊ ﺿﻮﺀ ﻣﺒﻬﺮ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻈﻼﻣﻪ ﺍﻟﺪﺍﻣﺲ .. ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺭﺩﺩﺕ ﻛﻞ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻈﻬﺎ ﻭﺗﻠﺒﻜﺖ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .. ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ !! ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺎ؟؟ﺣﺘﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻻ ﺗﺠﺪﻩ .. ﺗﻠﻤﺴﺖ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﻨﺎﺯﻉ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺛﻮﻥ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ .. ﻭﻣﻊ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻤﺤﺖ ﻇﻼ ﻳﺘﺸﺢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺩ ﻇﻬﺮ ﻓﺠﺄﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﻭﻳﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺑﺒﻂﺀ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺑﺮﻋﺐ "- ﺑِﺴْﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ " ﺍﻧﺼﺮﻑ،،ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺑﺴﻼﻡ ".. "- ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺸﺒﺢ،،ﻣﻦ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ؟؟ " ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﺬﻛﺮﻩ ﻛﺎﻥ ﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺘﺎﻉ " ﻣﺴﻌﻮﻭﻭﺩ " ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ ﻻ ﻗﺮﺍﺭ ﻟﻪ ...
ﺣﺎﺭﺓ ﺟﻬﻨﻢ : ﺩﺍﻟﻴﺎ ﺍﻟﻜﻮﻣﻰ بقلم nona123330
nona123330
  • WpView
    مقروء 232,100
  • WpVote
    صوت 7,780
  • WpPart
    أجزاء 20
ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺎﺭٍ ﻣﻦ ﻇﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺘﻠﻔَّﺖ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﺒﺎﻩ .. ﺧﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻳﻬﺰُّﻫﺎ ﺑﻘﺴﻮﺓ .. ﺃﻗﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﺑﻌﻨﻒ، ﺩﻋﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ .. ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻳﺨﻔﻖ ﻛﻘﺮﻉ ﺍﻟﻄﺒﻮﻝ، ﻓﻤﺎﺯﺍﻝ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻃﻮﻳﻠًﺎ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ ﻳُﻠﻘﻲ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ .. ﺗﻌﺜَّﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻜﺘﻪ ﺭُﻏﻤًﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺟﺮﺣﺖ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺣﻤﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻧﻬﻀﺖ ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ .. " ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ؟؟ ."