تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
ليليا ... بنيه عمرها 20 سنه دكتورة جراحه كلش مشهورة بتركيا عايشه هي و عائلتها بتركيا و فجأة يقرر ابوهة انو يرجعون و يعيشون بالعراق ويه اعمامهة وهنا كانت صدمتها بس تقرر انو تستسلم للأمر الواقع و تروح للعراق و هناك تلتقي بأبن عمهة إلي راح يغير حياتها
مراد.. ولد عمرة 22 سنه جراح قلب يعيش ويه عائلته بالعراق وبعدين يجي اتصال لأبو بانو عمه إلي عايش بتركيا راح يرجع و يستقر
بالعراق و هنا راح يلتقي بنت عمه إلي راح تاخذ كلبه من أول نظرة يا ترى شراح يصير
اتمنى تابعون القصه و تدعموني
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد