رواية قناع العروس ﴿جبابر الصعيد﴾
في ذلك المجلس الذي كان يجمع كبراء العائلات في الصعيد لكي يتم حل تلك الكارثة التي توشك علي الحدوث وسوف يذهب ضحيها العديد من شباب تلك العائلات
كان يجلس ذلك الرجل الذي يظهر علية الوقار والاحترام والذكاء الشديد ينظر الي وجوه الموجدين امامه بعيون مثل الصقر....تلك الوجوه التي يعرفها حق المعرفة وخاصه ذلك الذي يجلس مقابله لا يختلف عنة في اي شيء سوء نظره الخبث التي تشبه نظره الذئب الماكر الذي يحوط فريسته لكي ينهي امرها.... رمقه ذلك الرجل نظرة عرفها جيدا فقد كانت نفس النظرة التي رمقة بها منذ كثر من اربعين عام....
كسر ذلك الهدوء صوت ذلك الرجل المدعو "همام"
(همام، هو رجل في الخامس والثامنين من عمره، يمتاز بحكمته الشديدة لذلك هو من يترأس المجلس لكي يجد حل او يكون مصلح بين كبار عائلتين، العراب والهوري.)
همام ـ وبعدين عاد، مش ها تجبوها لبر عوزين الي قفلنها من عشرين سنه يرچع تأني، لاحد امتي ها تموتوا في بعض وكل الي بيروح الشباب.
هتف احد الرجال والذي كان من عائلة الهواري والذي كانت تظهر علي ملامح وجهه الكرة والحقد علي العائلة الأخرى ، كيف لا يفعل وقلبة وفؤاده احترق علي ابنة الاكبر الذي ذهب ضحية ذلك الطار.
_لاه مش هنجبها يا شيخنا.
هتف بها إبراهيم بحرقة شديدة، وهو يوجه
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
لم يكن يعلم إن تلك الفتاة التي أرادها زوجة لأخيه وظنها طوق نجاة له ستقلب حياته رأسا على عقب منذ أول لقاء ليجد نفسه عالقا ما بين رغبته الشديدة بها و الفوارق العديدة بينه وبينها ..
ممنوع نقل او اقتباس الرواية ..
تائهه فى بحور عشقه
الجزء التانى من تائهه فى بحور الذكريات
المقدمه
هو جعل منها عاشقه له فتحولت من تائهه فى بحور الذكريات والماضى الاليم إلى تائهه فى بحور عشقه هو بملئ حياتها عشق وسعاده وهنا ولكن هل تدوم السعاده كثيرآ ام تتحول الى جحيم هل الحب يقوى ام يضعف فأرحمى قلبى يا من جعلتى منى عاشق
هى دخلت حياته بفرحه وجعلته عاشق متيم لها غمرته بحبها و حنانها فبقى لها العالم بآكمله فمهلا هل تبقى معى هكذا ام سيأتى من يغير حياتنا الى جحيم فأنا سأتمسك بك يا كل الحياه فأنت الذى جعلتنى اكون تائهه فى بحور عشقك