قصه حقيقيه ١٠٠\١٠٠ للكاتبه المبدعه يارا الياسري
القصه من اراضي كربلاء المقدسة ....
وكأنك في خلاف أبدي مع الحب🥀
إما أن تجد من يحبك وأنت لا تحبه
أو أنك تحب من لا يحبك
ولو شاء القدر والتقيت بمن يحبك
وتحبه لا تحبكم الحياة معًا🥀
فتاه اسمهه موج والشاب اسمه عمر طبعا البنت من بغداد والشاب من الانبار
تعرفوا على بعض بالجامعه
واصبح هناك كره بينهم لاسباب منها....
فهل تختلف هذه المشاعر ام لا ؟
سنتعرف على هذا كله من خلال هذه القصه
قصه باللهجه العراقيه 😍😍
يقال ان اول ال غيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
. نساق ..والاقدار من يسوقنا لا نملك خيار فيما نحن فيه ولا ماالنا اليه ولاماسيكون ..
الاقدار اختارت ان اكون كطير اليمامه ولدت بقفص وقضيت حياتي انتقل من قفص لااخر ..
كثيرون مرو بحياتي . التي امتلئت بالعبر .. والمطبات .
التي كنت اقع واقف . ثم اقع لااقف مره اخرى .
احداث عمري .. وحياتي في كنف الايام احببت ان ارويها لكم لتستمتعو ولتستخلصو منها العبرر
اسمي يمامه . مكنت اعرف اسمي راح يكون اله تاثير ..على حياتي . جنت وديعه مثل الطيور ونصيبي من اسمي الحبس بقفص ...
تابعو واعرفو قصتي ...
تنويه: القصة حقيقية
قصة حقيقية 💯💯💯
للكاتبة 🥀Asart 🥀alsamt
تتحدث القصة عن فتاة من النجف الاشرف وفتى من بغداد
تتحدث القصة عن فتاة تستعمل✅ برنامج الواتباد لوضع تعليق وقراءة قصة ولكن في يوم من الايام تعليق واحد غيررر حياتها
🍂اددددخلوووووا وشوووفووا🍂
نزار : هل سمحت لكي بالدخول يا آنسه .....
تحدث نزار و لكن لم يأتيه الرد فقط الصمت و نظرات متوتره من نظر منخفض من فتاه رقص قلبه فقط من رائحة عطرها ......
نزار : لماذا لا تجيبي يا فتاه .....
إحدى الطلبه بسخريه : هههه إنها خرساء دكتور ....
نزار : و هل سمحت لكي بالحديث ... إلى الخارج هيا ....
تحمل الفتاه حقيبتها لتذهب للخارج و هي تنظر لورد بحقد و كره ......
أخرجت ورد الدفتر و القلم من حقيبتها و كتبت عليه .... و أعطته لنزار ليقرأه ..... التقطه منها و على وجه علامات الدهشه و الإستغراب .....
ورد : آسفه حقا للتأخير .... أدعى ورد .... والفتاه ليست مخطأه فأنا خرساء ....
صدم نزار مما قرأه تمالك نفسه كتب شيئا في دفترها و أعاده لها .....
نزار : حسنا آنسه ورد .... يمكنكي الدخول و الجلوس ....