" أيها الحراس قوموا بتفتيش تلك المحجبه أولاً " أمر حراسه ليأتي أثنان منهم بإتجاه تلك الفتاة
" لما تبدأ بي أنا ؟ " سألت بإستنكار
" هل لأني مسلمه؟ " أكملت بحزن
ليتقدم بضع خطوات نحوها مع أبتسامة سخريه
" ربما، وربما لأنك مجرد .. أرهابيه " قالها بسخرية ، ليهم بعدها بالخروج من القاعه تاركاً حراسه يقومون بالعبث بإغراضها .
تاركاً إياها بأعين متسعه ، أيدي مرتجفه ، وأنفاس متسارعه ..
لكنة توقف عندما صرخت بصوتٍ عالي تردد صداه في أرجاء المكان وعم الهدوء " أنا مسلمة "
{ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات/13.
_________________
كانت مشاركة في مسابقة العلامة
حالياً بمسابقه في جعبتي رسالة
تصميم الغلاف من اللطيفة
@rain_re
امسكت المشط بيداي المترهله .. مشطت خصلات شعري البيضاء ، لتفر دمعه متكبره من عيني
ترغب بالرجوع إلى صباها ، إلى زمنٍ نسيت فيه أن الزمان لم يعد يرغب بها .. دمعتي الحزينه ، لا تسقطي أرجوكِ فيدي المرتجفه تعبت من أبعادك عني ..
تمنيت ان اعيش كما تريد نفسي
لك عاشت نفسي كما يريد زماني ..
__________
#مسابقة_القلم_الذهبي
بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
و ما بعد الاحتلال كان اسوأ..!
كلاهما فى مكان مختلف ، و تبقى قلوبهما معلقه حيث التقوا رافضة الذهاب..
تتأزم الامور و تتقلب الاوضاع..
من يراها يقول ام مكافحه و شابة يافعه..
من يراه يحسده على ما يعيش به غير مباليين لصراعاته الداخليه كل ليلة..!
ترى هل سيلعب القدر لعبته من جديد..
البداية : 17/7/2017
النهاية :6/11/2017
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥