کلانا مخطئ یاعزیزی اعرف أننی اخطأت عندما اخفیت عنک هاویتی بالماضی ولکن أنت ایضاً اخطأت عندما ترکتنی وذهبت ورفضت أن تسمعنی وتسامحنی کبریائی لا یهان یافارسی المغوار لذالک کان یجب أن ارد لک الصاع صاعین فبسبب عنادک اخفیت عنک الحقیقه أعرف أننی سادفع ثمنه غالیاً لکن أنت کنت السبب فهذا..
أنا اقسم أننی مازلت أحبک لکن کبریائی یمنعنی أن اخضع لک مرة اخری فکبریائی لا یهزم یاعزیزی..
فهل سیسطیع عنادک أن یقف أمام کبریائی أم کبریائی سیهزم عنادک؟؟؟
(لا اسمح بأی اقتباس کلی أو جزئی من روایتی ولا فی الافکار ولا الاقوال ولا المضمون)
جمیع الحقوق محفوظه للکاتبة//منةالله محمود
يقولون لكل شيطان قلب لا ينبض، لكن أيعقل أن يأتي ملاك ليحيي قلب شيطان؟
رواية استسلام فارس - الجزء الثالث لسلسلة نهاية وعد بقلمي منى سليمان
ممنوع النقل أو الاقتباس، الرواية مسجلة بالملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة المصرية دائرة حقوق المؤلف ...... رقم إيداع ١٣٣٤٢ لعالم ٢٠١٨
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
للكاتبه ريحانه الجنه
عندما تظن أن جميع الابواب مغلقه و تشعر انك تختنق وتفعل ما لم تفكر يوما فى فعله ولكن ياتى من ينقذك من حيث لا تعلم
رعد:هو رجل شديد الوسامه و شديد الغضب ويكره الخطأ و من طبقه الاغنياء فى المجتمع
همس:هى رقيقه طيبه و جميله محاته بالهموم والمتاعب و ظلم الناس
ترى ماذا سيحدث عندما يتدخل كل منهم حياه الاخر؟
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )