الكثير والكثير بداخل هذا القلب يحمله العقل بعيداً حتى يختفي.
مشاعر ضائعة ، احاسيس متناقضة ، كلمات متناغمة.
جميعها موجودة فالداخل مبعثرة وبحاجة إلى ورقة تحويها.
لذا الا تستحق تلك الأحرف أن تُخلد للأبد ؟
༄
لكل كاتب "الخلطة السرية" التي يلجأ إليها ليعطي وجبة لا تُنسى للقراء. لمسات خاصة تعلمها طول مسيرته الكتابية إلى اليوم. قد نستطيع تمييز عمله من عمل أحد آخر فقط بالدلائل التي تركها لنا في سطور قصصه، لكن هناك عمل شاق أكثر خلف الكواليس. كبصمته الخاصة، كل كاتب له سر. كيف يمكننا كشف أسرار كُتابنا المفضلين لنستطيع العثور على بصمتنا نحن؟ لكي تكو ن "الخلطة السرية" التي نملكها في الكتابة، لا يستهان بها؟
علينا بتعلم كل شيء يدور حول فن الكتابة أولًا.
فمقولة "قصص بلا حدود" شعار هذا العالم، عالم الواتباد وهو ليس كذبة أبدًا.
تشايكا، الطالبة المجتهدة التي تعشق الكتب، تقضي أوقاتها في المكتبة حيث تعمل كمسؤولة وتعيش تحت وطأة سخرية زملائها الذين يطلقون عليها لقب "عثة الكتب"، كانت معجبة بطالب بصفها وهو متفوق رياضيا حيث كان لاعب كرة أوصل فريقة للنهائيات في المبارة الاخيرة ؛ عن طريق الصدفة تتعرف علية تشايكا حيث كانت تلك الصدفة الجميلة هي "كتاب"!.
*الشخصيات و القصة من تأليفي فالرجاء أحترام تعبي وعدم سرقتها أو أقتباسها أو حتى أستخدامها *
اقتربت من وجهتي و اخذ نبض قلبي يتزايد ... البوابة كما كانت دائما ... بوابة حديدية قصيرة تلتف بها الأزهار الوردية الجميلة ...
رائحتها تذكرني بمشاعر الدخول للحديقة ... سأفتح الباب كما كنت افعل ... و أدخل قاصدة ذلك المقعد الذي احبه بجوار ازهار الزنبق البيضاء الجميلة ...
الحديقة صغيرة لكنها تتضمن الكثير من انواع الأزهار و اشكالها ... عبيرها ينتشر و يتداخل ليعطي لهذه الحديقة رائحتها المميزة ... رائحة في غاية الجمال ..
| اذا قرأت و لم تحب القصة اخرج دون كتابة رأي أو انتقاد ، ابحث عن غيرها فالواتباد ملئ بالروايات ! |