مغرور ومتكبر عنيد بارد لأقصى الحدود ولكن مشلول هى عنيدة ومستفزة وفاتنة سرقت قلبه بقوتها و بعيونها الزرقاءالتى تحاكى القمر ليخجل منها هى قوية وجريئة اقسمت أن لا تخضع له ولاتهزم ابدا وان تربيه وتكسر غروره أما هو فيكون الكينج كيف لفتاة أن تملى عليه افعاله أقسم على أن تخضع له وتكون جزء من ممتلكاته ومع كل ذلك العناد والتحدى وقعا هما الاثنين فى بحر العشق والغرام لتكون كلمة الحب هى الابتسامة التى ترسم على شفاتيهما
روح أنثي
بقلم سحر أحمد
الوحدة هى عنوان حياتى ، رغم وجود الكثيرين والكثيرين حولى ، رغم عملى الذى لا يترك لى لحظة لأتنفس فيها ، أو حتى لأفكر فى وحدتى هذه أو أبحث عمن يؤنثها ،
لم يكن يعلم أحد أنى أعيش على طيف ذكرى إمرأة داخلى منذ أكثر من خمسة عشر عاما ، ولم يترك لى مجالا ابدا لأبدأ من جديد ، أو استمر فيما أبدأ ،
الأن أستميت فى البحث عنها ، وفى الوقت نفسه الذى أجدها فيه ، تظهر من تسبر اغوار قلبى وتقتحم كل خلوات حياتى ،
لم أعد قادرا على التحكم فى زمام أمرى وانا ضائع بينهما ، بين ماضى قد تمكن منى لسنوات ، وحاضر يجتزبنى لمستقبل لا أريده .
يا جماعه دى اول قصه ليا
البطله فتاه جميله تتميز بالعصبيه والقوه. وتتميز بالبرود وهى عنيده جدا ولكنها تحب اصدقائها جدا وتعتبر اللواء زكريا ابوها بعد وفات والدها وسفر امها
البطل شاب ف ثلاثينات قوى
يتميز بالهدوء والطيبه مع اصدقاءه واهله وهو يعمل طبيب مع والده