" ظننت انكَ تقسو عليّ ، وسآلت نفسي.. لما اواعد فتىً حقيراً مثله .. وبالاخير .. اصبحت انا الحقيرة "
" انتِ لا تعلمين عن قلوب البشر .. ربما بالاخير تكونِ جرحت الكثير. "
" ولو كانت دموعي بحراً ؟
لغرقت كل الدول في بحري.!
ولو كان كرهي لها وباءً ؟
لقُتل كل من في الارض
ولن يجدو لكرهي دواءً .! "
لَا أسمَحُ لَكَ أو أُحَلِل أن تَسرِقَ شَيئًا مِنَ الكِتَاب سَواَءًا كَانَ الغِلَاف أوِ القَصَة أو الكِتَابَات أو حَتَى الأسمَاءَ .
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
كانت جالسه في الحديقه المقابله منزلها في.نفس المكان كان الهدوء يدل على ان الوقت تعدى منتصف الليل سمعت صوت بين الاشجار وقفت وبدأت تتبع الصوت ابعدت الاشجار وبدأت تقول
اليسيا: مرحبا هل يوجد احد هنا............... صدم الشخص الذي كان موجود لانها كانت تقف امامه مباشرةاً لايفصل.بينهما سوى بعض الانشات قالت بصوت حزين
اليسيا: هل انت وحيد مثلي هل يمكن ان تكون صديقي... تشه مابك اليسي ا بدأت تكلمين الهوااء اصبحت مجنونه........ قالتها و عادت الى مكانها بعد دقائق احست بشخص يجلس بجانبها
ايان: انا اسمي ايان ويمكنني ان اكون صديقك هل تكونين صديقتي
وافقت بسرعه ضنت ان هذا اللقاء سوف يجعل حياتها افضل ولم تكن تعلم ان هذا الللقاء سوف يقلب حياتها مئه وثمانين درجه
يكفيني كل ما أهديتيهِ لي
لقد اكتفيت من غدرك وخيانتك ...
من ألمكِ وأوجاعكِ ..
كم كان صعباً رؤيتي لكِ بذالك المنظر البشع وبكل صلافةً تعتذرين ...
كم وددتُ الشرب من دمائكِ لكي اشفي غليلي
لم يكن ما أرتكبتهُ جريمةً ولا ذنباً..
كل ما فعلتهُ هو غسلاً لعاركِ الذي اهديتني إياه ..
فوداعاً والى الجحيم ملقاكِ يامن وثقت بها واعطيتها قلبي ..
#A