تعشقه كأن لم يخلق غيره ، تري فيه الحياه رغم ان حياتها مدفونه ، لا تريد الجميع ولا تقبل الجميع ولكن كان هو قبولها الوحيد ، ولكن هو يعتبرها كأخت له فلم يراها ولا يوم زوجته
ف هل يمكن ان يتغير نصيبهم وقدرهم ويجمعهم زوجين عاشقين في يوم ؟
يأتي ذلك المجهول من بلاده البعيده ليستقر في مصر هرباً من اخيه الجشع..الطامع في السلطه والذي يريدها في قبضة يده..وحاول قتل اخيه الاكبر الا وهو هيثم بطل روايتنا..لينتهي المطاف به في العمل متخفياً وكأنه حارسي شخصي لاحدى نساء المتجمع المخمل..ولكن هل ستعرف هويته الحقيقه..اما ستأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..
فتاه في السادس عشر من عمرها في يوم وليلة تستيقظ تجد نفسها في منزل غير منزلها..وذلك الدرغام يغير حياتها التي ستبدء بالجحيم..فهو اشهر قناص بين زعماء المافيا واقواهم بنيه..رئيس شركات أتاتورك للازياء العالميه ويعتبر هو الوجه الاعلاني والاساسي لها..
..فهل ستتقبل فكرة ان تعيش معه في منزل واحد اما ستهرب..
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
انتفضت بفزع عندما أحست بذراع تحاوط خصرها و يد تكمم فمها و أحدهم يسحبها أسفل جذع الشجرة التي كانت قد تسلقتها منذ ساعة لتتمكن من مراقبة هذا الوقح ريان.
وذلك عندما رفض بكل عجرفة أن تلتقط له صورة لتزين مقالها الذي أراد زين أن تكتبه عنه مع بعض الأخبار عن أسباب اعتزاله الكتابة وتفرغه لحياة المال و الاعمال .
أدارها هذا الشخص بين يديه كدمية و هي مغمضة العينين تفتح عينيها ببطئ لتقابل عينين تشتعلان بالغضب و هو يطالعها بمزيج من الحنق و السخرية.
ولكن سرعان ما تحولت النظرات الساخطة لهاتين العينين إلى نظرات عابثة تتفحص جسدها بجرأة و صدرها يعلو و يهبط من شدة الخوف .
رفع إحدى يديه يستشعر بظهر راحتها ملمس بشرة وجهها التي تبدو كبشرة الأطفال، و هو مغيب من جمال عينيها الزقاوين.
وعندما ارتجفت شفتيها الكرزية و آاااه من كرزيتها ابتلع ريان رمقه، يبلل شفتيه بتلذذ، وهو يتخيل مذاقهما؛ فانتفض عرقه النابض بجانب شفتيه من ثورة مشاعره .
وما إن استشعرت وعد أنفاسه الحارة التي لامست وجنتيها حتى انتبهت على حالها تنفض يده عنها.
مبتعدة خطوة إلى الخلف حتى كادت أن تتعثر لولا أنه جذبها من ذراعها لتصطدم بصدره العريض، تستند بكلا راحتيها إلى دفء صدره العاري فتشابكت النظرات.
فتمتمت بهمس: اللهم ما اخذيك يا شوشو يخربيت جمال امك