هل هذا هو الشيطان في صورة الإنسان؟!
سمعت من يتحدث عن وجود شيطان يتمثل في صورة إنسان.....ولكني لم أتوقع للحظه أني سوف أقابله...أراه بأم عيني
فقد وقعت في شِركه .....رأيته يقتل..يذبح..يؤذي...بلا مشاعر
لا يرف له ج فن....متحجر القلب....بل إنه ليس لديه قلب
فهل أنا في حلم لا أستطيع الإستيقاظ منه أبداً أم انا علي أرض الواقع!!!!!
لم تكن الملاك الذي إنتشلني من الضياع!
لم تكن المرأة التي سرقت عقلي!
لم تكن أول نظرة إليها سالبة قلبي!
لم تكن حب حياتي!
لم تكن أجمل النساء اللاتي رأيت!
لم تكن سوي فتاة أفسدت فسادي.
**********************************
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
القدر كموجة البحر ..
يتلاعب بالسفن الذى تبحر به ..
يتلاعب بها كما يتلاعب بحياة الاشخاص ..
القدر بتلاعب بنا كعروس الماريونت ..
الحياة مثل أصابع اليد ..
ليست كلها مثل بعضها ..
ليس دائما فرح ..
ليست دائما حزن ..
القدر يتأرجح بينهم بالتساوى ..
عانت للغايه بين تقلبات الحياة ..
عانت من قسوة البشر ..
لكن هو فقط ..
هو من يمحو الحزن و يرسم البسمة على وجهها ..
هو القدر الذى أحضره لها القدر ...
هل القدر دوما فى صالحنا ؟ ام ضددنا ؟؟..
= للكاتبه ايمان عبد الحفيظ " الحسناء حنين سابقا"
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي
أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء .
أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!!
كل ذلك وأكثر في
#نوفيلا_أحفاد الجارحي
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
*__________________*
التفت ببطئ قاتل فتح عينه على وسعهما عندما رائها هى نسها حبيته معشقوته يراها بنفس صورتها الطفلة التى عشقها وهى بعمر الخامسة عشر ولكن فاق ولاحظ انها نضجت ولكن برائتها لم تنضج ابدا
رسم وجه الغضب والقوة والعبوس وهى تقف تتامل ملامحه بخجل ولكن عقلها رافض ان يظهر على وجهها ان اشتياق فقط برود ولا مبالاة راته يتقدم منها ليجلس على الكرسى المقابل لها وهى مازلت واقفة جلس بقوة وسيطرة مهيبة ثم اجلى حنجرته وقال لها ببرود تام : اقعدى واقفة ليه
الان هى تحتاج لكل قوتها ولن تسمح له ان يكسرها او حتى يقلل منها جلست بثقة كبيرة وقوة امراة قوية لا يهزمها احدا ولم تتاثر بانه لم يرحب بها ابدا وهى ايضا سوف تفعل المثل لن ترحب به فبالاخير هى تعلمت القسوة على حق وهو معلمها الاول والاخير
هو يعشقها بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ أن رآها وهو يدمنه ويدمن حبه ولكن ذلك العشق سوف يدمر حياة طفلة لا ذنب لها الا انها امتلكت قلب قاسى ومغرور ومتملك عندما سرقت قلبه منه
سارقه العشق
بقلم سحر أحمد