قصص و عبر《قصص تطلى بالدرر》#2 الجزء الثاني
القصة في اللغة هي الحكاية عن خبر ما في زمن ما لا يخلو من عبرة، وأسلوب القصص من الأساليب التي جاء بها القرآن الكريم لدعوة الناس للهداية والرشاد وللقصة تأثير بالغ في نفوس الناس حيث تريهم ما يغفلون عنه أو تقص عليهم خبر قوم ما أو شخص ما فيأخذون العبرة منها بدون نصائح مباشرة حيث ينفر الناس غالباً من النصح المباشر
.. الحب عبارة عن رياضيات ..
..هذا هو الحب بالنسبة لبطلة القصة...
..وهذه قصة رومنسية خارجة عن المألوف لفتاة في السنة الاولى من ا لثانوية فتاة ذكية لا يهمها الرجال ..
..شريرة بعض الشيء لكنها لطيفة وفي يوم ما أتى شاب وأحبها..
..ولكن الفتاة قد أغلقت قلبها لذا ليس أي رجل يستطيع الفوز بقلبها..
..وهذا سيكون بمثابة تحدي بالنسبة لهذا الشخص الذي يحبها..
(ملاحظة القصة بالعامية)
《 الكثير يتمنى العودة الى الماضي لتصحيح خطئه ، والكثير يتمنى ان يعيش الحاضر بكل لحظاته ، والكثير يتمنى معرفه مستقبله ... لكن ... لحظ ة لحظة ، الا ترى معي ان جميع هذه الاماني مستحيلة .. وانها لن تتحقق ، اذن لماذا نتعب انفسنا بالتمني ▶ الجواب ◀ لان هذا طبيعي بالنسبة للبشر ، اذن ما رائيك ان نترك الواقع قليلا .... ونعيش امانينا لكن مع روايتي هذه ، او لنقل مع تينت وكيديا 》
المقدمة
في بعض الأحيان تصبح حياتنا مجرد جحيم او كابوس نحاول جاهدين
الاستيقاظ منه لكن بلا جدوى ثم يلعب القدر لعبتة و يأتي لك بفرصة للاستيقاظ ويأتي لك شخص يجعلك تعيش حياتك كأنك في الجنة لكنك بغبائك تخسرة او ربما لسبب أخر ......فماهو؟
ربما الانتقام أو التردد او عدم القدرة على التميز بين الصديق و الحبيب او المصلحة الشخصية
وربما جميعهم
الحلقه الأولى
ريم صفوت ٢٤٤سنه بنت زى القمر لمضه ولسانها عايز قطعه ومجننه امها بس قلبها مفيش أطيب منه فى الدنيا
رانيا حسين ٢٨ سنه بنت عاقله وحنينه وجمالها يسحر وعقدتها فى حياتها أمها
ريم ورانيا بنات خلات
رانيا أمها (شكريه)كانت متمرده على واقعها مغرورة بجمالها كانت بتتعامل مع أبو رانيا (حسين)بتكبر كأنها بتحسن إليه بجوازها منه ولما جت الفرصه اتعرفت على راجل غنى هربت وحسين طلقها غايبا حفاظا على اللى باقى من كرامته وسابت رانيا وعمرها ٦أشهر خالتها نوال كانت متجوزه بقالها سنه ولسه مخلفتش وجوزها (صفوت) وحسين كانو أصحاب جدا لدرجه أنهم اتشاركو سوا وبنوا البيت اللى عايشين فيه حاليا كل واحد اخد شقه قصاد بعض واجروا بقيت الشقق صفوت كان له أخ وحيد زوجته كان عندها طفل عمره ٧ اشهر إسمه عصام بعد هروب شكريه ام عصام رضعت رانيا مع ابنها عصام ونوال اهتمت بتربية رانيا وبمرور الوقت رانيا بدأت تنادى نوال يا ماما ونوال ربنا كرمها وحملت