ومضة كبرياء قديم لكنها حزينة كئيبة تليق برجل عجوز مولع بالكتب....
فتاة عادية تنتقل لعالم آخر عن طريق الصدفة و تحديدا لمملكة المستذئبين لتجد نفسها رفيقة لحاكمهم المتملك
💙🖤اسود و ازرق 🖤💙
💙🖤Black and blue 🖤💙
شكر مسبق لكل من سيدعم الرواية 💮
#1 في المستذئب
#1 في Alpha
#1 في Luna
#1 في الذئب
#9 في التملك
#3في الحزن
وغيرها
...
"استمعي لي جيداً ، انا لا اهتم للهراء المدعى بالرفيق والرابطة، ولا بالغباء الذي يدعى الحب..كل ما سأقدمه لكِ هو الألم"
الألفا الأقسى ، هو ذلك الذي يقتل اي احد لمجرد خطأ بسيط
ليس بطلاً طيباً أو نبيلاً ، ليس كريماً او لطيفًا..أنه ما يعرف بالألفا القاسي
يملك شيء يميزه بداخله وهو انه لا يملك ذئباً وحسب وانما شيء اخر يوجد للمرة الأولى ومعه فقط!ليس عنقاء ، ولا ساحر ولا اي جانب تقليدي ومعتاد!!
شابك يديه ببعضها يتمعن النظر بها كيف تقبل ملامح اخاها الصغيرة بلهفة وحب لينطق بهدوء وتأمر
"نايل احرص على ابقائه امناً في طريق العودة وأخبرهم حين تصل ، ريانا لم تعد ملكهم..انها ملك الألفا لوكاس بعد اليوم ومن يحاول البحث عنها او يتعدى قطيعي سيقتل ، عليهم ان ينسونها"
الغريب في الأمر انه لا يملك ذئباً واحداً!!!!
قصتي ليست عادية او مملة او ذات فكرة مقتبسة قديمة لذا امنع منعاً باتاً من سرقة الفكرة !والا ستحذف حتما وستعاقب على سرقة حقوقي
..
" انتِ تتحدثين وكأن البشر لا يقومون بالتدريب وليس لديهم جيوشا أو عناصر مسلحة " تحدث صوت قوي خلفي لاستدير وأجد انه الألفا وهو يتقدم نحونا
" وماذا تعتقد السبب الذي يجعل أرضنا تقوم بهذا الأمر ؟ أليس بسبب تهديد خارجي ؟ " قلت وانا
" تقصدين أن صنفنا قد يهجم على البشر صحيح ؟ " قال لأومئ له
" اذا لم يكن هناك سبب من المستحيل أن نفعل ذلك مهما حدث أرضنا لن تقوم بخرق ا لمعاهدة ... حاليا ... " قال لي
" أنا لست الانسة الصغيرة . أنا أوريليا صحفية MTM مرحبا ألفا داريوس " قلت له وانا أعرف بنفسي ليبتسم بهدوء
" أهلا بك أيتها الصحفية الصغيرة في أرض المستذئبين " قال لي
تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ .
تائهة ... لا تعلم اين هي !!!
أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية...
فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ...
وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة...
والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!!
يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ...
سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف....
الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!!
سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب :
ياللهي انه الملك ....انه الملك !!!
فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!!
اين هي !؟
لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة :
اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم ....
ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة .....
همست الاخرى برعب :
هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء...
ثم انتي لستي الأسطورة ...
النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا ....
الفتاة بسخرية :
وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ...
ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل ....
وظلت تردد بهستريا وخوف :
استيقظي...استيقظي...استيقظ
الرواية تحكي قصة سارة الفتاة التي تربت في أمريكا ، الفتاة المتحررة و التي تحمل كرها للملتزمين و ترى أنهم إرهابيين متخلفين لا يطيقون النساء .. و قصتها مع " علي " الرجل الملتزم الذي سيقلب قناعاتها رأسا على عقب و يتطور الأمر و يدخل الموساد في القصة و تصبح قصة ذات دروس وعبر و قيم إسلامية و فكرية رائعة .
.
.
.
25/08/2018
المعجزات لا تقع ...
المعجزات ماهي الا فقط وَهمٌ لما نريده في حياتنا ...
ماهي الا أمل لكل شئ مستحيل ان يحدث في حياتنا ...
المعجزات موجودة فقط لتبقى معجزات لا غير ....
مقتطف من الرواية :
- حقًا هذا أجمل رهان أحصل عليه في تاريخ المقامرة كلها
- أرجوك أرجوك أتوسل إليك اتركني ارجوك دعني اذهب و لا تفعل بي هذا
ضحك بإستمتاع و هو يدفن وجهه بعنقها و يداه مازالت مستمرة في التجول و لمس جسدها بجرأة ليقول بهمس من بين قبلاته
- اشش .. سأدعك تذهبين .. لكن ليس الآن .. فقط لا تخافي و دعينا ننهي هذا الأمر بهدوء
حين تعيش الأنثى تحت عائلة عنوانها الكره و القساوة ستعاني الظلم و الحرمان
" سَحَر " فتاة رماها القدر عنوة تحت أيادي أسرة لم ترحمها قط لتتأقلم مع ذلك الوضع
متناسية أبسط حقوقها و أحلامها في العيش ليقتحم ظروفها صدفة ذلك المجنون بحبها
و المولع بها فهل سيستطيع إنتشالها من واقعها المرير و يجعلها تكون أنثى بقلب محب
أم سيتخلى عنها و يتركها لقساوة أيامها ...
الرواية : رومانسية
اللغة : عربية فصحى
₪ مكتملة ₪
يجب ان أبتعد عن هنا أنزلت هاتفي من فوق أذني و بدأت أرجع للوراء بخطواتي البطيئة وانا مازلت أواجههم رجعت خطوة للوراء بعدها خطوة اخرى ببطء
وعندما اكملت الخطوة الثالثة ضربت بحائط صلب إرتد جسدي للامام جاهز للسقوط اثر الاصطدام لكن يد شخص ما أحاطتني من فوق بطني لتقوم بجعلي أتوازن في وقفتي قبل ان يرجع ظهري لذلك الحائط
اذن انه ليس حائط ا نه شخص ما وضعت يدي فوق تلك اليد الضخمة التي كانت تحيطني بكل صلابة لتمر شرارة في كل أنحاء جسدي
رفعت رأسي ببطء لأرى صاحب هذه اليد وحالما التقت أعيني مع أعينه الرمادية قامت ذئبتي بالصياح بكلمة مرددة اياها بدون توقف 《رفيق》 .
Best Rankings:
1 #fantasy
1 #werewolf
1 #queen
1 #مستذئبين
1 #ملكة
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》