قالت بعناد وهيه علا حافه البكاء : انا احبك لماذا لاتعطيني فرصه واحده اعبر عن عشقي لمره واحده اعطني سبب لعدم حبي لك هل حبك محرم عني
قال بغضب وسخريه :اليسه لديكي كرامه كفي عن الالتساق بي انا لا اراكي كامرئه لا احبك انتي فقط مسؤليتي
ولاكن هوه لا يعني كل مايقوله لانه يعشقها مهووس بها لاكن ليس ما نتمنا يحصل فهه محرمه عليه بطريقه اخرا بعقد ينص عدم حبها عقد مكتوب بليد يفصله عن حبه الوحيد مؤلم ان ترى من تحب بدون ان تقول له حبك وهوسك به
ولاكن كل شئ سينقلب سينقلب السحر على الساحر مقوله مشهوه لدرجه انها تصبح واقعيه
قاسي لم يعرف ماهو الحب لايوجد لديه قلب مكان قلبه فارغ لديه ماضيٍ شنيع جعله بلا رحمه يعمل فى شبكه المافيا يفعل كل ماحرمه الله ستدلف هى على حياته بعيونها الخضراء فهل ستحطم غروره وكبريائه وتردهُ عن الخطأ ام ماذا سيحدث؟!
كانت حياتها تسير بشكل وردي واحلام جميلة الي اليوم الذي تزوج فية والدها وإتت تلك العقربة مع بناتها الي البيت فكان لها بنت مثل الملاك والاخرة مثل الشيطان . وعندما كانت ع خطوة من تحقيق حلمها الوحيد وحلم ولدتها المتوفية انهار الحلم واصبح كابوس مزعج كانت ستصبح طالبةطب اصبحت زوجة القاسي المتملك ياتري ازاي حياتها الوردية هترجع تاني ولا هتكمل حياتها كا خادمة لزوجها بموافقة ابيها . عشق السيف 💜
دنيا مختار💜💕
٢٥/١٢/٢٠١٩بدايه الروايه..💜🔐
دفعت الباب وفتحته دون استئذان ومن غيرها يتجرأ ويدخل حجرته بهذه الطريقة لا يعيرها اهتمام فقط ينظر في المرأه يعيد ترتيب ربطة عنقه ويضع اللمسات الاخير وعطره اااه من تلك الرائحة التي سلبتها انفاسها
اقتربت منه لم يظهر عليه اي رد فعل فهي مستحيل ان تتركه يذهب مع تلك الحرباء
تقدمت بكل ثقة ووقفت حائل بينه وبين المرأه حجبت عنه الرؤيه ثم اخذت العطر من يده ووضعته جانبا تحت نظراته
كان هو من بدأ بالحديث
انها مجرد عقد قران ولكنه في الاخير زوجها
افاقت علي تركه لها ليهم بالخروج اسرعت اليه لتقف بينه وبين الباب كانت قريبه منه كادت قواها تنهار ولكنها تمالكت نفسها وهي ترتفع علي اطراف اصابعها لتقبله قبلة اودعت فيها الكثير والكثير من الجرئة بجانب فمه ثم نظرت اليه وجدت ملامحه تلين ونظراته لها تزداد عمق مما جعلها تكمل ما تفعله للنهايه
كانت ترتدي عباءة واسعه لها ازرار قامت بفكها لتقع العبائة
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
( عطر ) فتاه يتيمه ... مصابه بمتلازمة توريت في ال18 من عمرها ... خرجت من الميتم لتواجه الحياه ... و تبدأ حياتها بالعمل في مجموعة شركات الفهد للأجهزه الطبيه لتصبح نظافة مكتب مالك تلك المجموعه ... مكتب الفهد هو عملها ...
رجل تجثو أمامه النساء من أجل نظره واحده ... تركع أمامه الرجال خوفا من غضبه ... ذكي .. سريع يمتاز بصفات أسمه ( فهد ) ... هو مالك مجموعة شركات الفهد للأجهزه الطبيه ... هو من تكون عطر مسؤله عن نظافة مكتبه ...
هل ستظل عطر عاملة نظافه فقط ؟! .... أم ستصبح عطر الفهد ؟!!!
نزار : هل سمحت لكي بالدخول يا آنسه .....
تحدث نزار و لكن لم يأتيه الرد فقط الصمت و نظرات متوتره من نظر منخفض من فتاه رقص قلبه فقط من رائحة عطرها ......
نزار : لماذا لا تجيبي يا فتاه .....
إحدى الطلبه بسخريه : هههه إنها خرساء دكتور ....
نزار : و هل سمحت لكي بالحديث ... إلى الخارج هيا ....
تحمل الفتاه حقيبتها لتذهب للخارج و هي تنظر لورد بحقد و كره ......
أخرجت ورد الدفتر و القلم من حقيبتها و كتبت عليه .... و أعطته لنزار ليقرأه ..... التقطه منها و على وجه علامات الدهشه و الإستغراب .....
ورد : آسفه حقا للتأخير .... أدعى ورد .... والفتاه ليست مخطأه فأنا خرساء ....
صدم نزار مما قرأه تمالك نفسه كتب شيئا في دفترها و أعاده لها .....
نزار : حسنا آنسه ورد .... يمكنكي الدخول و الجلوس ....