كتبى
5 stories
Doctor Malik | الطَبيب مالك  by mira1dzayn
mira1dzayn
  • WpView
    Reads 49,419
  • WpVote
    Votes 4,820
  • WpPart
    Parts 16
إليكَ يا طَبيب قَلبي : أما بَعد ، إذا الصَفحات ضَاقت فَصفحات حُبنا لا تَضيق ، وإذا رَفضكَ العَالم فعِناق قَلبي متسعٌ لكَ لا يُعنيني غِياب العَالمين ما دُمتَ بين يديَ حاضراً ولا يُضيرني زِحام الحَاضرين ما دُمتَ عنهم غائباً . _____________________________ إن كُنتَ مِمن يَطلقون عليه " الحُب " وانتهى ! فأنتَ مُرحب بكَ في روايتي ، لتعلمَ قواعد الحُب ، الذي لا يُعكر صَفوه تَضداد العَالم ، والذَي لا يَشوههُ خِيانات وإستغلال ، كُن معي في ' الطَبيب مالك ' لأصوغَ لكَ الحُب الحقيقي على أكمل وجه .
أنا عشقت  by user99688831
user99688831
  • WpView
    Reads 807
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 1
على رصيف المحطة، وقفت ورد لتودع حبيبها قنديل قبل الرحيل. وقفت هناك.. ولم تتحرك بعد ذلك ثانية. وقفتها المتسمرة تلك دفعت ببطل الرواية في رحلة من مدينته الصغيرة إلى دوله عربية التي تغلي من شدة القهر، ورغما عنه يهجر براءته ويدخل إلى عالمها المليء بالقسوة والصراع لحافة الموت، ينتقل من الأحياء العشوائية إلى ضواحي البلد الفخمة التي يحتمي سكانها خلف الأسوار، من الجامعة حتى السجون المكتظة بكل أنواع البشر كبطن الحوت، يشاهد كيف تموت البراءة ويسحق الإنسان ويظهر أسوأ ما فيه من خصال، هل سيتطيع «قنديل» أن يبقى متمسكا برمق الصدق الأخير؟ وكعادته، يبرع  قنديل هنا في تصوير أدق خلجات النفس، وأكثرها شفافية وتعقيدا، بلغة شاعرية تزاوج بين الواقع والحلم، فيقدم لنا مدينة حبلى بكل عوامل الثورة وتوشك على الانفجار بينما ينتظر أناسها البعث الجديد
انستا حياة by rozaHesham
rozaHesham
  • WpView
    Reads 4,286
  • WpVote
    Votes 104
  • WpPart
    Parts 2
"اقطع كل تلك الخطوط الوهمية التي تربطك بواقع مزيف و اغمض عينيك دقيقة واحدة.. و الآن.. أخبرني.. ما الهدف من كل هذا؟" هذا ما كتبه (حسين عارف) في محاولة منه لمعرفة أشياء يستحيل إدراك حقيقتها.. هو رجل ثلاثيني قرر أن يجد إجابات لكل الأسئلة التي يخاف الجميع ان يطرحوها على أنفسهم، و يهربون منها دائما.. لم تتبق إلا ثلاث ساعات فقط..
أسود I |مقيد بالعتمة ☔︎ ✓ by writeryosh
writeryosh
  • WpView
    Reads 2,553,443
  • WpVote
    Votes 128,169
  • WpPart
    Parts 3
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي. أسّود |مقيّد بالعتمة.. كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد.. إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد.. لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان.. •تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية.. حائِزَة على: #1 in mystery #1 in novel #1 in love #1 in zaynmalik #1 in romantic #1 in drama #1 in fanfic #1 in zayn #1 in dark #1 in أسود #1 in قصص الهواة #1 in black #1 in romance #1 in hate