" اعثر على الهدف. اجعلها تقع في حبك. استخرج المعلومات. انهي المهمه بنجاح "
في ميلانو حيث تختبئ الأسرار في الزوايا، فاليتا امرأة تسكنها العتمة. عيونها الداكنة تخفي وراءها شغف وأحتراق. لا مكان للضعف في عالمها.
ريفانو ريس، رجل الظلال، الذي يحمل في عينيه وعودًا بالنار والجنة، اقتحم عالمها، وكان العاصفة التي تقتلع جذور المنطق، والسؤال الذي لا إجابة له سوى الألم.
بينها وبين هذا العاشق الغامض، تنشأ لعبة من نار ودم. هي تبحث عن الخلاص، وهو يبحث عن أسرارها. في ميلانو، حيث لا تترك العواصف مكانًا للهدوء.
بين عناق الغموض، ووشوشات الخطر، تكتب الأقدار قصةً لا تعرف الانتصار. فاليتا وريفانو... روحان في رقصة أبدية، بين الحب واللعنة."
هل هذه نهاية قصة مأساوية؟ أم أن أنها بداية قصة لا تعرف إلا الصراع؟
# المافيا الرمادية
#بلد الكرستال
# اصحاب القبعات الزرقاء
# قلب المنظمة
إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
• تم تدريب أصحاب دماء الليل منذ الطفولة على قتل إخوانهم وأصدقائهم.. إن لون دمائهم لعنة
تدينهم مدى الحياة •
العالم السفلي هنا لا تحكمه الألقاب بل يحكمه لون الدماء.. تحكمه دماء الليل ..
" اذن هلا تكونين اليانغ للين خاصتي ؟ "
" اذن أليس القمر جميلا الليلة ؟ "
" أنا وأنتَ؟ دائما وللأبد؟ أنا وأنتِ دائما وللأبد أجل "
- 09/24 -
° تهرب من وطنها إحياءا لهوايتها
فقط لتعود له بسبب نفس الهواية
وتقع في الهاوية .
• كان رجلا يراقبها من قناصة سلاحه ♪
• وهي امراة تراقبه من عدسة كاميرتها ♪
"أكرهك."قالت.
اقتربتُ منها قليلًا وانحنيتُ برأسي."تخيّلي حجم الارتياح الذي ستشعرين به لو كنتُ أبالي."
تُضطرّ زوي فتاةُ المدينة التي لم يلامس الطينُ كعبَها العالي يومًا إلى العمل في مزرعةِ راعي بقرٍ متجهّمٍ ووقح بعدما هدّدها بإدخالها السجن إثر كسرها مجموعةً من مقتنياته الثمينة دون قصد..تأتي هذه الورطة بعد أن أُجبرت على مغادرة نيويورك الحالمة إلى قريةٍ نائية تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة إثر تراكم ديون والدها التي أغرقت منزلهم الصغير في نيويورك.
بين سعيها كخبّازةٍ ناشئة لتسويق فطائرها ودروسِ اليوغا التي تمنحها لأهالي البلدة تجد زوي نفسها هي وكعوبها الفاخرة غارقتين في الوحل البلدة محاصَرةً بين روث الأبقار وقسوة مديرها العابس.
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
عيناكِ....سريِّ الأعظم
كان كل شهر أكتوبر يمرُّ كالمعتاد....إلا أكتوبر هذه السنة جاء مُثقلاً بحُزن لا يُقاس، يهزُّ القلب كما لم يفعل أي أكتوبر مضى...
قصة قصيرة مكتملة
جميع الحقوق تعود لي ككاتبة أصلية لهذه القصة، و يمنع الاقتباس منها أو نقلها
مكتملة.
كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها.
(✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨)
(الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة )
(رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨)
Plus size FMC
Slow burn
haters to lovers
Small town
He reads her books
One bed
When He fell first
Double POV
الكارهين للعشاق
بلدة صغيرة
يقرأ كتبها
سرير واحد
عندما يقع هو اولا في الحب
"سيدة جراي، هل تقبلين شراكتي؟"
"لا."
~
رئيس عملها سابقًا، وطواقًا لِمشاركتها الكثير مِن الأشياء حاليًا.
هڨين فتاةٌ تَسعى لِلوصول إلى مُبتغاها، لكنها فقط مُوظفة في شركة هندسة معمارية، مُجرد وظيفة تؤلها على تحقيق هدفها، واستمرارية كسب لقمة العيش.
أما هو رئسس عملها ذو التعامل الجامد، وشخصيتهُ المُتعجرفة كان يضيق خناقها ويعركل وصولها لِمبتغاها حتى أ صبح هو مُغير مسار أهدافهم، فهي تُريد سُلطة، وهو يُريد عينيها العشبية صوبهُ.
"بين الكثير مِن الخُضرة لم يجذبني سوى خُضرة عيناكِ."
~
بدأت: ٤/٢/٢٠٢٣
انتهت: ١/١٠/٢٠٢٤
جميع الحقوق محفوظة، لا اسمح بالسرقة او الاقتباس.