هل قرأت يوما قصة على الواتباد و تمنيت لو تحدث معك في الحقيقة ؟ طبعا فعلت ! كلنا فعلنا ذلك ! و الآن إستعد لأن حلمك على وشك أن يصبح حقيقة !
Cover by : Marwa_Sh_k
من المخيف حقاً أنَّ القرارات التي نتخذها في فترة شبابنا والأشياء التي نفعلها هي التي ستؤثر على بقية حياتنا كلها، رغم كونها أكثر فترات عمرنا طيشاً!!
"أحبك.. حين تكنسين بقايا الماضي العالقة في قلبي فتمنحيني القدرة على التنفس، أحبك.. حين تمسحين على جراحي وتشفينها بابتسامتك."
توأم..
"كريستيان لوران" "لافندر دينيس"
R.M
"لا تلعبي معي يا صغيرة، فأنا ألعب بعنف."
كانت تلك الكلمة التي هددني بها لأتوقف عن اللعب معه، ولكن لم يكن باليد حيلة ، فمند أن بدأت تلك اللعبة لم تكن لتتوقف أبداً..
لا يوجد طرف فائز، لعنة الخسارة ستطارد الجميع!!
أحدٌ ما سيكون الضحية أكثر من البقية، كنت ذلك الشخص ببساطة..
"أنت تلعبين لعبةً خطرة، وأنا لاعبٌ خطر."
"أحبك..بعدد الأخطاء التي ارتكبتها !"
لا يمكن إيقافه..
"ميران بلاك" "دليار آشبر" "أياندا روسو"
R.M
أصبحت
وحيدة
محطمه
ضغيفه
تعيسه
تتمني الذهاب للموت
ليس لها ما تعيش لاجله
انتهت أحلامها
ضاعت ابتسامتها
أصبحت جسد بلا روح
فهل سياتي من يروي تعطشها للموت و يحببها في
الحياه و يرجع الطفله المرحه التي بداخلها ؟؟
ام
سيزيد نار
الفراق و يزيد رغبتها في الموت الاناني الذي يسلب دون
ان يستأذن ؟؟
مدينه تدور حولها الكثير من الاشاعات
"من يذهب لها لا يعود"
"طائره هبطت فى مطارها ، و لم يراها اى احد مره اخرى"
هناك اشاعات أخرى
سيذهب ابطالنا الصحفيين لها و سيكشفوا سرها
يا ترى ما هو سرها؟
ملحوظة : هذه القصة من تأليفى و يمنع تقليدها✖️❌
•قراءة ممتعة•
_قيد التعديل _
تخيل انك يوما مغمض العينين تفكر في الذهاي الى الفضاء وروية المجهول وماذا يوجد في مكان بعيد وبمد سالتقي هل بلشر ام بالخير ◆◇◆◇◆◇◆◇◆ قد تخاطر ولاكنك في نفس الوقت تستهويك المغامرة
ماذا ستفعل →←السوال الذي لطالما دار في عند في اذهاننا