uma123459's Reading List
6 stories
Dark emotion by Meliknor
Meliknor
  • WpView
    Reads 1,935,600
  • WpVote
    Votes 33,471
  • WpPart
    Parts 22
|| مـكـتملـة || "بين حب شيطان إلى ملاك: 'إنها رقصة مع الظلام، حيث يتجلى الجمال في كل لحظة ممنوعة.' وفي هذا الجو، تركض كاثرين ماركيز بين أضواء الليل، تحمل خوفها كثقل لكل خطوة، وكل نظرة تكون كالمصير. كفتاة جميلة كالملاك، فرت من غموض مدينة مدريد وخبايا العالم السفلي الإجرامي، ومن قبضة الرجل القاسي الذي كان يحكمها بدورها القاسي كزوجة. وبينما تنسج هوية جديدة وتعيش حياة جديدة، تأتي لحظة انتهاء الأمان وعودة ذلك الرجل الذي كان يكون زوجها، يسحبها بلا رحمة إلى الواقع الذي كانت قد هربت منه. وهنا تبدأ كاثرين في مواجهة هويتها القديمة، مجبرة على مواجهة رجل لا يعترف بمقاومة المرأة، وتظهر فيها جرأة المرأة الجاهزة للتحدي." قد لا يكون بعض محتوى هذه القصة مقبولاً لجميع القراء. لذلك إقرأ على مسؤوليتك الخاصة.🔞🔞
الــوَرِيــدْ  by HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    Reads 1,458,887
  • WpVote
    Votes 75,159
  • WpPart
    Parts 35
تعج أوردتيّ بِحُبٍ عظيم ! مكتملة ✔️
(متوقفة) vanilla scent by TheHazan
TheHazan
  • WpView
    Reads 257,369
  • WpVote
    Votes 17,950
  • WpPart
    Parts 35
تعلق نظره في عمق عينيها ، وبدا كالمأسور المعرّض لخطر الغرق في مستنقعٍ أخضر، فاضطر لاغلاق عينيه لبضعةِ لحيظات ليتمكن من النجاة و كشر في وجهها بذات الحدة المعتادة "لا أعرف لماذا لكنني لا أثق بك." الغلاف : @tafard_team
خرافات الطفولة أصبحت حقيقة  by FawziaO
FawziaO
  • WpView
    Reads 554
  • WpVote
    Votes 54
  • WpPart
    Parts 1
قصة الرعب الفائزة بثلاث جوائز أدبية🏆 وفي محاولة لتمَلُّق مديرة عملي في المعرض، أردفت إليها قائلًا: «تلك الرسومات المرعبة على الحائط في غاية الإبداع!». لتحدث فيَّ باستفهام، ومن ثم تقول: «اية رسومات، ديفيس؟! أُحصل على بعض القهوة وتابع عملك جيدًا.» لأكتشف لاحقًا أن تلك الرسومات على الحائط لم تكن رسوماتٍ في الحقيقة؛ إذ هي كائنات شريرة تحدق بي دون علمي . وهنا بدأ كل شيء ينقلب رأسًا على عَقِب!
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 13,740,549
  • WpVote
    Votes 603,832
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
ساسندرا by rewayat_saja
rewayat_saja
  • WpView
    Reads 533,500
  • WpVote
    Votes 18,195
  • WpPart
    Parts 44
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !! هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟ وحبها له هل سيحدث ؟ فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه . ساسندرا وأشهب بداية : 5.2019 نهاية : 12.9.2019 خميس