القصة هي جزء التاني من عدابي مع المفيوزري لتتهضر على مغامرات ديال اسراء و رانيا و انتقام لغيدمرهمم بجوج قصة زوينه فيها تشويق سفاله 🤭
انتقام و الحب من نوع الخاص
تابعوني 🤫
ناصر::(مزير على ايديها و متاجه بيها للباب)خرجي علياا و متبقايش تعودي ترجعي لهناا عطيتك الحب لي مخداتو حتى وحدة و فالاخير طعنيني فظهري
انا:(كنبكي)نااصر ن...ناصر غي سمعني
ناصر:(لاحها فالشاريع)معندي منسمع نسايني عليك انا و بنتي(سد الباب)
انا:(كنبكي بهستيرية)ع...عفاااك ن..ناصر غي سمعني انا مظلوومة عفااك سمعني
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل