المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
حينما يتقابل الجحيم بـ جحيمه
قد يُسبب دمارًا عنيفًا
وقد ينبثق منهما الحياة
هو فهـد آل نصـــار، عنيد وصـارم، صفتــان دفع ثمنهمـا باهظًا، لكنهمـا كانتـا خلف الكثير من مكاسبـه، ما أراد شيئًا إلّا ونالـه، لم يعرف معنى الحب، أتت هي بـ قوتهــا وشجاعتهــا إلى حياتـــه بإرداتهــــا، فـ سرقت قلبــه، ستقتحم المصائب والأعداء حياتــه بسببهــــا، ولكن تلك الحورية المغويـة التي لم يرغب بسواهـا أبدًا كانت لعنتـــه، فـ اقتسره ''قهره، غلبـه'' العشق.
"سيف النصار"
****
هي وحيدة تمامًا، على الرغم من الألم الحـارق الذي بداخل قلبهــا، إلا أنهـا أظهرت قوتهـا دائمًا، الجميــع يُريدُ قتلهــا، حتى أقرب الأشخاص إليهــا، فـ باتت سجينــة ظلــه بل عشقـــه، حتى أصبح فهد آل نصــار هو الوحيد الذي تربع على عرش قلبهــا.
"كارما عزيـز"