(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
بدات نهارها كأي يوم بل ليس ككل يوم بل بصراخ جدتهاعليها
ام سالم- نوف يانوف نووووووووووف ووجع
نوف بعجله- لبيه لبيه ياجده امريني
ام سالم- وينس فيه يامال اللي منيب قايله
نوف- كنت في المطبخ اشوف وش ناقصنا من اغراض عشان نجيبها معنا
ام سالم - عجلي علينا بنروح للدختور
نوف تبتسم من كلام جدتها بس خبت لاتكشفها ثم تمرمطهابعصاتها
=وهم بالسياره راجعين من المستشفى =
ام سالم-وقف ون امك عند الدكان
نوف- وش دكانه ياجده نبي سوبرماركت
للكاتبة ـ سهم المملكـه
عندما يسكنك الألم ...وتلعب بك الأقدار يمنه ويسره ..وتذوق كأسا من العلقم وتشرب المر ..
وتسكن الدموع الحارقة مقلتيك..وتعرض البسمة عن شفتيك..وتوحش الدنيا في عينيك...
فتذكر حينها...!!
أن الحياة بطبعها .. " حزن و"فرح"..وطبع الورود " شوك " و " زهور" ...وان مهما كان ليلك أليم عسيرا فغدا يوما آخر..[ فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا] فلربما يحمل لك الغد عكس ماحملتة لك الليلة الظلماء التي عشتها بآلامكـ...