قائمة قراءة ShroukEl_Sayad
3 stories
يوم الجمعة (تعافيت بك) by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 3,097,305
  • WpVote
    Votes 137,446
  • WpPart
    Parts 41
حلقات خاصة من رواية تَعَافَيْتُ بك في كل مناسبة و كل جمعة و كل عيد و مناسبة حتى عيد العمال
نغمه عشق by ManarRefaat640
ManarRefaat640
  • WpView
    Reads 582,922
  • WpVote
    Votes 13,698
  • WpPart
    Parts 34
قال لي المحبوب لما زرته ذات ليله: من بالباب ؟!. قولت له : هذا انا . فقال لي: لماذا عدت إلي هنا فقد بعدنا وانكرنا توحيد الهوي حينما فرقت فيما بيننا ومضي حينه مابيننا لقد مضي لما عدته. قال: من بالباب ؟! فقولت له: حبيبي انظر لقد عدت ماثمه شئ بالباب هنا . فقال: أدركت توحيد الهوي وعرفت الحب فأدخل ياأنا هو مرض يسكن القلب وتعانقت به أرواحنا الحب فيه ماؤانا وهواؤنا وضياؤنا..... صباحنا ومساءنا وفجرنا وظلنا ولا شئ فيه يفصل بيننا ياملهمي من أنت انت تعرف من أنا ‏انت ملهمي ‏تغازلني بنظراتها ‏ تفتنني بإبتسامتها ‏تجذبني بحديثها ‏تسحرني بقوامها ‏فاتني الذي أهواها ‏هي من أكتب لها ‏ من أحلم بها من أتمناها .. لقد بعدت بعض الشئ ....ولكن قد رجعت عرفت بأن لقاءنا قد حان والسر فيما بيننا هو اننا نعزف ألحان حبنا علي نغمه عشق تقشعر الابدان .....
واتيني....بقلم براء السيد by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 453,483
  • WpVote
    Votes 10,138
  • WpPart
    Parts 33
دلفت إلى الشقة ترفع ذيل فستانها،تتلفت يمينا ويسارا،كل شئ بسيط يمط بذوق صاحبة الرفيع بصلة،دار فى ذهنها العديد والعديد من الأسئلة،ولكن هذا ليس وقت للتفكير،فقلبها تتراقص طبوله وتعالت نبضاتة،مشاعر مختلطة تنتابها،خوف،حزن،رعب من مستقبل مجهول مع ذلك الغامض،ولكن مهلا أين شعورها بالسعادة،أذهب أدراج الرياح!مع ذكريات أليمة،ووجه نصف مشوه،وقرار جبرت على تنفيذه رغما عنها،شعرت بيداه تسكن على كتفيها،وفمه يفتح ويغلق على عنقها،يداه بادرت بالتجرأ اكثر واكثر بأن تغوص وتتعمق ،لمعرفة ماذا يخبئ اسفل هذا الفستان الذى يقف حاجز منيع بينه وبين رغبتة بها،أغمضت عيناها بقوة،تحاول رفض تلك الهلاوس والضلالات التى تكتسح عقلها،لتبث به أفكار مراوغة،ومخيفه من ذلك الرجل،جحظت عيناها وتصلب جسدها وهى تشعر بسحاب فستانها قد فتح،وقفت مشدوه اثر يده التى وضعت على وجهها موضع الجزء المشوه،لم تستطع أن تكبت عبراتها التى تسابقت على وجنتيها معلنه ظهور زملة المشاعر التى حاولت إخفائها،اغمضت عيناها بعنف،شاعره بشفتاه تزيل تلك العبرات برقة،يده تجرأت للمره الثانية لتعبث بحملات الفستان الرفيعه لتزيحها من على كتفيها،نظرت للأرض بخجل إكتسح كل ذرة بجسدها،ارتعدت وارتعشت اوصالها وهى تجد فستانها أصبح مسكنه الأرض بعدما كان مسكنه جسد