• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
من بين طيّات الورق العتيق
ووسط غبار الأزمنة الغابرة
في قُرى يلفّها الضباب
رواية تحكي عن زمنٍ مقلوب
تروي النسوة فيها الحكايات على ضوء الفانوس
وُلدت أسرار لا يُفترض أن تُقال
تقول العجائز:
"الدم ما يصير مي ، والظلم يرجع بصاحبه لو بعد حين"
لكن ماذا لو كان الظالم مجهول؟
وماذا لو كانت الحقيقة مدفونة تحت أقدام من نظنّهم أبرياء؟
في زمنٍ قديم، حيث الدم لا يُنسى
حيث تختلط الحقيقة بالوهم
وتولد أسرار لا تنام وتُبعثر أسرار دُفنت عمداً
ووجوه تحمل ملامح من الذنب، من الحب ومن الحنين...
نظرات مشوّهة وقلوب تاهت بين الانتقام والعشق
بين الوهم والواقع
قلوب أُغرقت بين ثأرٍ لا يعرف الرحمة
وحبٍّ خُبئ مُنذ المراهقة كوصمة عار
وكل شخصية ظلٌ لحكاية لم تُروَ بعد ...
في هذه الرواية لايُقاس الزمن بالساعات، بل بالخذلان، بالخيانة،
وباللحظات التي تغيّر مصيرًا كاملًا دون إنذار
فهل تُشفى الجراح حين تُفضح الحقيقة؟!!
أم تزداد عمقًا حين يُكشف المستور؟!!
#بِــقــلَمــي_تـَـرانــِيــم 🕊️.
#روايـة_باللهجة_العراقية
* الروايـــة جاري التعديل عليها ،لأنها قديمة وسردي قبل غير عن هسه فإذا ماعجبكم شيء بيها، أتمنى تتفهمون هذا الفرق 📌
رواية بقلمي انا الكاتبة :ضحى ال عامر أنا من هناك ولي ذكريات.. ولدت كما تولد الناس.. لي والدة وبيت كثير النوافذ.. لي إخوة.. أصدقاء.. وسجن بنافذة بارده.. ولي موجة خطفتها النوارس.. لي مشهدي الخاص.. لي عشبة زائده.. ولي قمر في أقاصي الكلام، ورزق الطيور، وزيتونة خالده
سنروي حكاياتهن بأبجدية لن تنطقها الشفاه لتلك القلوب المستضعفة لمن يستنزفن طاقات لخلق اجواء سعادة تغمر المنازل للسيدات من مختلف العصور لمن قال عنهن الحبيب المصطفى رفقا بلقوارير
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً