aiahshaker
- Reads 63,046
- Votes 3,578
- Parts 50
وكم من أناسٍ أسرك مظهرهم الجذاب، فشغفت بهم، ورغبت في التقرب منهم! فتوددت إليهم بحماس، حتى جاءت الصدمة حين اكتشفت أنهم ليسوا سوى قطعة من الحلوى المالحة! خدعك بريقهم، فابتلعت الطُعم، ثم باغتك الطعم الحقيقي؛ كذِبٌ مستترٌ خلف قناعٍ براق! فكنت كمن أغراه لمعان قطعة حلوى، فمدّ يده متلهفًا، وما إن تذوقها حتى لسعه مذاقها اللاذع! فالمظاهر ليست سوى شِباك تُلقى لاصطياد السطحيين أمثالك.
رواية عن تراضٍ
بقلم آيه شاكر