قصة باللغة العامية (المصرية) عن بنت اسمها دانيا عمرها ١٩ سنة .. عايشة مع جدتها في جزيرة معزولة عن كل البشر ... الجزيرة مش امان و في نفس الوقت كلها عجايب و مغامرات و مخاطر .
فيوم من الايام هيجي تلاتة يستكشفوا الجزيرة دي اسمهم حسن و احمد و مريم ...
مغامرات دانيا كتير في سبيل انها تحافظ ع وجودها في الجزيرة و في سبيل انها تحافظ ع الجزيرة من ان اهل المدينة ياخدوها منها .
قصة مختلفة .. حب .. عند .. حزن . .فرحة .. نهاية سعيدة
يارب تعجبكوا :)
و كالعادة اينما يوجد الانسان ... يوجد الحب ...
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه صابرين شعبان
ضحى مدللة عائلتها فتاة وحيدة بين
أربع أخوة ....
هى صغيرتهم المدللة يقوموا ب حمايتها بشكل
مبالغ فية ....
قاموا بطرد جميع العرسان الذي أرادوا الزواج منها ...
حتى وقعت فى غرام استاذها فى الجامعة
وأتى ل طلب يدها ....
حاول اخوتها أبعاد جواد عنها ...
قاموا ب حيل كثيرة و مؤامرات
هى رقيقة حالمة ، تنتظر أن يأتي فارس أحلامها ، ليختطفها من وسط حصارها ، نعم حصارها ، فهى محاصرة من أشقائها ، فهل يأتيها حقاً من يخترق درع حمايتها ، ليس واحد فقط ، بل أربعة ، تتمثل في أشقائها
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
قصدت نور بيت رائد و هي تظن أن زوج اخته أخبره بماضيها و أنه وافق على توظيفها رغم ذلك لكنها كافحت العاصفة وصولا لمنزله الموجود في مكان غير مأهول لتتفاجأ أنه لا يعلم شئ، بعد أن انفجر في وجهها ناعتاً إياها بالمجرمه رحلت لتواجه الثلوج و الأمطار.
شعرت بالخوف و الضياع لكنها أبت أن تعود لذلك المتعجرف الذي لم يترك لها فرصة للحديث.
**
عصف منظر تلك الفتاة البرئ الذي رآها رائد تنام بسكينة على اريكته سلامه النفسي و تماسكه و بعد ان طردها من منزله انتظر أن تعود لكنها لم تفعل.. هل يتركها لتكون مربية ابنه و هي التي خرجت للتو من السجن؟
هل يخاف حقا على ابنته أم قلبه؟
هل سيكون لها مكان في حياته؟ و ما الذي بانتظاره بعد أن اقتحمت نور عالمه القاحل بعد رحيل زوجته؟
وقفت بذهول تنظر الي الجثمان البارد المسجى امامها ..ذلك الجسد الذي كان منذ سويعات قليلة ينبض بالحياة ..
اخر من لها بتلك الحياة سيدفن بعد قليل ...
ستشيع ما بقي لها من والداها ...لتبقي وحيدة. ..بلا سند او رفيق ..
فتاة يتلاعب القدر بحياتها فتاة يظلمها وتارة يحرمها اقرب الناس إليها ثم يعوّضها بطريقة لم تتوقعها فيرسل لها الحب بوقت كانت فقدت فيه كل شيء واستسلمت تماما ترى هل سيغير الحب من حياتها أم ستتابع سيرها بالطريق الذي فرضه عليها القدر بالبداية؟!
رجل وجّهت زوجته ضربة قوية لكبريائه فكانت اقوى مما ظنّ .. اهتزت ثقته بنفسه وبالعالم حوله ثم عوّضه القدر بطريقة أفضل مما تمنى يوما ملاكا بهيئة بشر ولكنه يكتشف الحقيقة الكامنة خلف الملاك فهل سيسامحها أم يتدخل القدر مرة أخرى ويعترض طريقهما؟!
بدأت في
24/6/2018
وانتهت في
7/11/20018