قائمة قراءة user75003591
198 stories
جار الضبع por YassahYassah9
YassahYassah9
  • WpView
    LECTURAS 1,000,517
  • WpVote
    Votos 96,712
  • WpPart
    Partes 46
الكل سيصبح حكيماً ما دامت الحكاية ليست حكايتة لا تحكم ع أطباعي إذا لم تعش معاناتي
سرداب " جنون السلام" por noorali_vs
noorali_vs
  • WpView
    LECTURAS 174,943
  • WpVote
    Votos 8,294
  • WpPart
    Partes 26
هـَوة مجنـون يـُدعئ سلام، لكن مايفعلهُ غير ذالك تماماً أفعالـه أشبه بالدمار ياترئ ما مصـير كُل تلك الأرواح ما نهاية السرداب؟
دهاليز قاتمة por mahame1
mahame1
  • WpView
    LECTURAS 6,163,685
  • WpVote
    Votos 388,672
  • WpPart
    Partes 47
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم قوي جبارً بارد يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج كيف ستنتهي الحكاية؟ هل بأشتعال الشرارة؟ أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!... دهاليز معتمة بقلمي:مها ال عبدالله 📌 لا احلل من يسرق رواياتي
رهينة يناير por mhzf_20
mhzf_20
  • WpView
    LECTURAS 555,728
  • WpVote
    Votos 14,887
  • WpPart
    Partes 33
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ... ـ زينة أحمد تم تغير الغلاف 📍 # رهينة يناير
فصليه ذياب  por Sa_mm17
Sa_mm17
  • WpView
    LECTURAS 743,156
  • WpVote
    Votos 19,463
  • WpPart
    Partes 25
( فصليه ذياب ) تتكلم عن اب يحاول حمايه ابنته كي لا يعطيها فصليه لكن يفشل في ذالك وتذهب ابنته فصليه لابن الشيخ ساهر ( الضابط ذياب ) الظابط ذياب الذي اعجب بتلك الفتاة سرا سيستغل مقتل ابن اخيه لاخذها من ابن خالها الذي تملئه الشهوات والرغبات بأمتلاك جسدها فقط 🔞 وتستمر الاحداث بين حب ابن الشيخ وشهوة ابن الخال ومن المنتصر وكيف تثق تلك الفتاة بـ ابن الشيخ الذي اخذها فصليه رغمًا عنها وبين هذا وذاك تجد نفسها اغرمت به و وقعت في شباك حبه ً💕💕💕 يا كلمه التضم صوتي انه بصوتي التعب ينشاف واجرع ويل هلبت ليل زايد للعمر ينضاف ثاريها شمعزهـا الروح وكت الضيم من تنعاف ❤️‍🩹💖💞💔💗 القصه بقلمي الكاتبه هجران ارجو عدم النسخ 🫀🫶🏻
ثار الشيخ ( قيد التعديل ) por dalim_yarn_18
dalim_yarn_18
  • WpView
    LECTURAS 108,299
  • WpVote
    Votos 1,912
  • WpPart
    Partes 13
لا تنتظر من يـزهَـر معك أزهر بنفسك ولنفسك. .. تقـدم نحـو الامام .. ... بقلـمي غزال الدليم واكفه بعيد ولحضـه شفت شي انضرب بالباب وتكسر.. رحت ركض الجدتي وابوي.. دخلت بدون ماادك باب المضيف.. كوم بويه كوم هاي لمثبوره كسرة حجرة جدتي ... اخخ ماتنلام امي تكرهكممم.. شفت تفكه حاطيه تحت السرير.. سحلته واخذته حسية الباب نفتح... رفعت التفكه بتجاه الباب.. بس تكرب افرغ التفكـه بيك.. حسبالك ابجي واتوسل انه تربيت بين الزلم.. " صار يكرب اكثر واكثر انه كتلك بس تكرب اجتلك وكف وفتح صدره.. يلا اضربي سحبت اقسام.. حسـبالك ماسويه .. يلا اضربي صار يكـرب.. بسرعه .. انطلقت طلقه الكل انصدم .. #بقلم_غزال_الدليم
جَرح الأيهم por ll118i
ll118i
  • WpView
    LECTURAS 5,721,686
  • WpVote
    Votos 320,499
  • WpPart
    Partes 67
النبذه :- فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها نُسخة والدها الصغيرة ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره .. كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟ و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟ في آنٍ اخر و مكان آخر هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح يُداوي المُرضى لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟ من الذي يداويه ؟ فُراقها خدش قلبِه زلةً مِنه لم يحسب عواقبها أدت الى الهلاك بـ عاشقين ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته جرحاً قالباً موازينَ حياته حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب .. "جَرح الأيهم"
وهج الدمار por a5_ba5
a5_ba5
  • WpView
    LECTURAS 3,278,613
  • WpVote
    Votos 8,890
  • WpPart
    Partes 4
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  por its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    LECTURAS 1,218,872
  • WpVote
    Votos 55,001
  • WpPart
    Partes 71
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
الـوقار (حَصافة غزلان) por _v2c2o_18
_v2c2o_18
  • WpView
    LECTURAS 2,150,139
  • WpVote
    Votos 99,996
  • WpPart
    Partes 51
بَينَ حياة الـتعَيسة و الـطُغیان تَسکن فتاةُ خُلقت بَينَ الـنفايات أب چـَشَــع يـعَبُد الـمال أم لاَ تَــعرف مـعنى الحَنان اجـسادهـم مـتشبعه فـالحرام جَشعين بـشعين لا يـعرفـون معنى الرحـمه تـَقع ضـحيتهم فٌتاة مليئ بـالوقـار شـهوات مُحرمه قـَلوب مـن حَجـر ذَكــريات لـا تـَمـوت طـغيان يَزداد كـل يـوم بين براءةٍ ووحشية، كان هناك إجبار وتجبّر. غزلان تُسقط دون صوت ، وفي كل مرة يدّعون أنها ليست إلا كوابيس الليل. قــلوبهم مليئ بالـسواد غـاضين الأبـُصاࢪ عـن الـرحمه تُعاکسها الاقدار والأمنيات تـلك الـوقار فـ تعودُ للتَجُبر و الـطُغیان فـ تعتقد أن الراحة فـي إنتظارها لـكن ...! الروايه باللهجه العراقيه للكاتبه : مريم احمد