المرأة كالزجاج إذا انكسرت يصعب إصلاحها
تشعل المراء النار بأبتسامتها وتطفؤها بدمعتها
المرأة الحساسة تقتلها كلمة ولاتقتلها رصاصة
ليس هناك امرأة تكره اعجاب الرجل بها ولكنها تكره الطريقة التي يعبر بها بعضهم عن ذلك الاعجاب
ولكن هنا في رواياتنا قد تناسو أن المرأة كأن حساسا هش من الداخل واعتبروها سلعة لتبادل نعم تناسوا أن المراء نص مجتمع وجزء مجزء منه اختلسوا منها اهم حقوقها رويتنا تعبر عن أبسط حق من حقوقها أنها لا يمكن أن تكون سلعة تباع وتشتري تحت مسمي العادات والتقاليد فتصبح سجينة العادات
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.