"إلى أين أنت ذاهب ؟ " سألته والدته
" سأذهب لأبحث عنها " قال ابنها العنيد الذي بلغ من عمره الاربع و العشرون عاماً و هو يخلع تاجه .
" لكنها ماتت منذ عامين ! " قالت متعجبة و محا ولة تغيير رأيه.
كان مُصراً على الذهاب ، فلن يعود إلا و هي معه و الحق يقال هو نفسه لم يكن متأكداً إن كانت حية أم أنها في السماء ، إلا أن الشيء الوحيد الذي يعرفه أنه لن يتوقف عن البحث لو استغرق الأمر حياته بطولها ... ليام ولي العهد و ملك المستقبل لن يتوقف عن البحث عن اميرته المفقودة تارا .
{اكاسيا}
(رواية مطبوعة)
لا أحد يعلم مقدار الحقد و الكره الذي احمله لهذه المدينة ، كانت سبب ضياعي ، سبب وحدتي الموحشة ، غريب أن تحب مدينة كانت لي كزنزانة ، حفرت بقلبي حروف القسوة فبسببها لم احضى بأصدقاء .
و الآن قد تغير كل شيء ، لقد جننت حتماً ، كيف لي بعد كل هذه السنوات ، أن أقع ضحية حب هذه المدينة ، بت أعشقها ، و اكره ليالي السفر عنها .
كل هذا بسبب تلك القهوة !!!
ليتني لم اشتري القهوة ، ليتكي اختفيتي لحظة ظهورك ، ليتك انطفئتي لحظة بريقك ، لااعرف سوى أني ميت على قيد الحياة...