ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
لاريا
ظلام ماضي مجهول او على الاقل لا اعرفه
لا اعرف من يلاحقني ؟
من هذا الذي يحميني ؟
ولماذا يساعدني ؟
هل يعرفني ؟
اذاً لماذا لايطلعني على هويته ؟
هل اشكل تهديداً لهم ؟
لماذا انا مراقبه ؟
لماذا لا اجد الامان ؟
من اكون ؟ واين انا ؟
اين بيتي ؟ او عائلتي اين تكون ؟
دائما ما اسئل نفسي هذه الاسئله ؟
لكن كلما ابحث عن جواب واجد نفسي اصل للحقيقه يخيب املي واجد نفسي تائهتاً في مكان اخر وتاتي اسئله اخرى تطرح نفسها علي وابقى على هذا الحال ....
تابعوا قصتي وافهمواها جيداً
~~~~~~~~~~
انستكرام : @rewayat_z_h
كلش حلو من تقضي طفولتك ويه اشخاص
وتبقون سوه حتى من تكبرون
والاحلى انو يكون هالشخص وياكم من اول يوم بعمرك بمعنى الكلمه مثل ماصار ويه ضي
الي من اول مافتحت عيونها واوس وياها
ياترى شلون حتكون حياتها
تابعوا واعرفوا ؟