ستذكرني
في فم كُل امرأة عادية
تُخبركَ إنها تُحبك
بلا مُقدمات،
دون أن يخفق قلبها خمس مرات قبل نُطقها
دون أن تتحسس قلبكَ عن بعد
وتصدقها...
و ستذكُر أسمي
لربما في صحوتك، او حتى ثمالتك
بين أحضان امرأة باردةً عليك
لاتعرفك
لاتراكَ في أحلامها
لا تشُم رائحتك
على بعد شارع ومدينتين واكثر..
ستذكُرني
سراً تُخفيهِ حتى عن نفسك
مُعلقاً في رفوف قلبك المُغبرة
ستذكرني
كُلما تقدم بكَ العمر وازداد ألم قلبك
ما إن تضعَ يدك عليه
ستراني بين ضرباته
سأظل دوماً
كالظل ارافقكَ.
كانت تحلم ان تتزوج شخص يسافر بهاا بعيد ا عن بلادها بعيدا عن مدينتها التي شبعت من الهم
بعيدا عن دمار احيائيها بعيدا عن القتل والذبح
حلمت ان تسافر الى بلادااا بعيده تبني احلاما ورديه
لم تتخيل يوماا ان تقع بحب هذا الشخص الذي يدفع دمه روحه وحتى كل مايملك من اجل وطنه ذاك الشخص الذي يرتعد منه اكبر الاعداء ذاك الذي يضرب له التحية اينما دخل نعم هووو خطبها لانه اعجب بها فتقدم لها
فكيف عساها ترفضه وهي احبته وكيف ترتبط به وهي تكره مهنته
لتتشابك الاحداث وتتصارع الاوقات وتتقلص المسافات ولنرى من سيفوز
الحب ام الاحلام والامنيات
قصه جديده من الواقع الذي نعيشه بناتنا العراقيات من صار العراق لحد الان عن بنيه اسمها امل تحچيلكم قصتها الي عاشت بقصة حب مع النقيب كان جيرانها ...تابعوا قصة حبهما...!