حسِبتهُ حدثًا عابرًا ،يمرّ، مرور الكرام ...مثلما تمر أحداثٌ كثيرة تلامس الحواس ملامسة سطحية لا تترك بعدها اي اثر ...ضَنّ أنها رياح موسمية و أن حالته ماهي الا وعكة صحية ستمر مثلها مثل زكام الشتوية ....لا هو كان حدث عابر و لا هي كانت رياح موسمية ......و خابت الضنون بين هذا و هذه
ياغيز و هازان في حلة جديدة ......
هي فتاة في الخامسة و العشرين من عمرها..لطالما كانت مكروهة و منبوذة من قبل أهلها..و من قبل الحياة أيضا..خمس سنوات قضتها منفية..بعيدة عن عائلتها..و عنه..و اليوم..عادت..لتجد أن كل شيء تغير..لكن ظلم الحياة لها مازال مستمرا..فليس أقسى من أن تجد أن حبيبك قد أصبح زوج أقرب الناس إليك..
ياغيز ايجمان
هازان شاميكران
ياغيز شاب عقيد في الجيش ، رغم جديته الا أنه يقع في حب فتاة لعوب " بيلين"
لتزوجه أمه بهازان الفتاة العربية الخجولة لتبعده عن بيلين
هازان فتاة عربية تقيم في تركيا لدراستها الجامعية ،غارقة في حب ياغيز حد النخاع ،رغم معرفتها بظروف عمله و قسوته
فهل ستندم هي على قبول الزواج به ؟
أم هو سيندم لحبه لفتاة لعوب