الوحدة هى عنوان حياتى ، رغم وجود الكثيرين والكثيرين حولى ، رغم عملى الذى لا يترك لى لحظة لأتنفس فيها ، أو حتى لأفكر فى وحدتى هذه أو أبحث عمن يؤنثها ،
لم يكن يعلم أحد أنى أعيش على طيف ذكرى إمرأة داخلى منذ أكثر من خمسة عشر عاما ، ولم يترك لى مجالا ابدا لأبدأ من جديد ، أو استمر فيما أبدأ ،
الأن أستميت فى البحث عنها ، وفى الوقت نفسه الذى أجدها فيه ، تظهر من تسبر اغوار قلبى وتقتحم كل خلوات حياتى ،
لم أعد قادرا على التحكم فى زمام أمرى وانا ضائع بينهما ، بين ماضى قد تمكن منى لسنوات ، وحاضر يجتزبنى لمستقبل لا أريده .
احبها بشده ووضع كل ثقته بها حتي اسرار عمله هي تعرفها
ولكن كسرت قلبه عندما خانت ثقتها به وخانت اسراره
لم يضعف ويكسر بل تغلاف قلبه بغلاف القسوه والانتقام
فانتقم منها بابشع الطرق ولكن هناك امرا لم يعلمه ماذا سيحدث عندما يكتشفه
راويه لا تجرح قلبي
?بقلم ملكه الابداع ايه محمد?