(لا أعْلَمُ الوَقْتَ المُحَدَد...لكنِ أري السْاعهٌ تَدُقُ بِعَقَارِبِها...أتْرُكني أُحضِر سيفي و أبداء فَالْوَقْتُ يَمُرُ مُجَدداً...خُذْ خَطْوَتكْ للوراء...أنْحَنِي و أستَعِد للهُجُومِ أيها الجُندي ...فَسَاحهٌ المَعْرَكه ليسَت شِطرنْچ)
٢٠١٨ حائزه علي المركز الثالث في مهرجان الثقافه الأول (ج.ع.ش)
"انا وحش ! " صرخ في وجهي " اوردتهُ بارزة على عنقه
حاولت السيطرة على دموعي لكن فَشلت، كل هذة الأشهر من الصبر و الغضب جعلت جسدي يبدأ بالأهتِزاز،قلبي ينبض بشدة في صدري، دمي يغلي في اوردتي.
"لا هاري ! انتَ لست وحش !" بَكيت بصوت عالي،صدري يرتفع و يسقط من تنفسي الثقيل.
نَظف فكة و طبق على قبضه كفيه و في ثانيه،لَكم الحائط الذي كان خلفي بالقرب مني،يجعلني الهث للحصول على الهواء،كل الغضب الذي كان بنى بداخلي الان تحول الى خوف بسبب قواه الخارقة،العيون الخضراء تحولت الى اغمق .
"كيف يمكنك قول ذلك بعد كل الذي فعلتهُ بكِ ؟" هَمس ،انفاسه الحاره تضرب شفتي المنتفخة،انفه يحرق.
اخذتُ نفس مُرتعش عميق قبل ان افرق شفتّي لأجابته.
"لأني بأمكاني رؤيتك من خلالك،هاري.يمكنني رؤية برائتك".
#wattys2015
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate